يعرف يونيو ارتفاعًا ملحوظًا في متوسط درجات الحرارة

يعرف يونيو ارتفاعًا ملحوظًا في متوسط درجات الحرارة
يعرف يونيو ارتفاعًا ملحوظًا في متوسط درجات الحرارة

الكلمة المفتاحية

بدأت ظاهرة النينيو تؤثر على الطقس في بلادنا بشكل لافت، حيث توقع رئيس قسم التنبؤات الجوية في المركز الوطني للتنبؤات الجوية والهيدرولوجية، السيد نغوين فان هوونغ، أن تزداد تأثيرات هذه الظاهرة خلال الفترة المقبلة، مع احتمال عودتها بين شهري يونيو وأغسطس بنسبة تزيد عن 90%، وستمضي لتنتهي خلال عام 2026 وبداية 2027. دليل على ذلك، فقد ارتفعت توقعات حدوث نينيو قوية جداً لتصل إلى 40%، مما يعد تحذيراً مهماً بالنسبة للطقس خلال الصيف القائم.

تأثير ظاهرة النينيو على ارتفاع درجات الحرارة

ستؤدي ظاهرة النينيو إلى ارتفاع ملحوظ في درجات الحرارة خلال هذا الصيف، حيث يتوقع أن تكون متوسطات الحرارة أعلى من المعدل الطبيعي متسببة في زيادة الأيام الحارة، وقد تشتد تلك الحرارة مقارنة بعام 2025. في المقابل، تشير التوقعات إلى انخفاض هطول الأمطار بين 25 إلى 50% على مستوى البلاد، وخاصة في المناطق الشمالية. الغريب في الأمر هو أن بعض المناطق لا تزال تواجه خطر هطول أمطار عزيزة لفترات قصيرة، مما يزيد من المخاطر المرتبطة بالكوارث الطبيعية.

  • زيادة عدد الأيام الحارة.
  • انخفاض هطول الأمطار بشكل ملحوظ.
  • احتمالية هطول أمطار غزيرة على الرغم من الانخفاض العام.
  • ارتفاع خطر حدوث الكوارث الطبيعية المحلية.

توقعات معقدة لموسم الأمطار والعواصف

فيما يتعلق بموسم الأمطار القادم، أكد الدكتور ترونغ با كين أن ظاهرة النينيو مرتبطة عادة برفع درجات الحرارة وتقليل هطول الأمطار في بعض الفترات، مما يتيح فرصة موجات الحر والجفاف. ومع ذلك، تظهر بقوة تداعياتها المختلفة من منطقة لأخرى، خصوصًا في شمال البلاد مع ارتفاع درجات الحرارة. كما أن الأعاصير والمنخفضات الاستوائية ستظل تتأثر بموجات الاحتباس الحراري.

العنوان التفاصيل
درجات الحرارة أعلى من المعدل الطبيعي بنحو 0.5 درجة مئوية.
هطول الأمطار انخفاض عام، مع احتمال حدوث غزارة مفاجئة.
طقوس جوية متطرفة العواصف الرعدية والأعاصير واردة جدًا.

دعوات للمعرفة والاحتياط

علاوة على ذلك، يتعين أخذ الحيطة عند مواجهة الظواهر المناخية المتطرفة، إذ تشير التوقعات إلى أن الفيضانات الشديدة والانهيارات الأرضية ستظل تهدد المناطق الحساسة. في هذا الإطار، يجب أن يلتزم السكان بتحديث معلوماتهم المتعلقة بالأحوال الجوية والتحلي بالوعي بشأن المخاطر المحتملة. الحفاظ على التنبيه والاحتياطات اللازمة يمكن أن يخفف من حدة التأثيرات المرتبطة بالنينيو في السنوات القادمة، خصوصًا مع فرضية حدوث نقص مياه كبير في عام 2027.

كاتب لدي جريدة المسار بخبرة تصل لعشر سنين في المجال الأخباري خصوصا في الشأن العربي، أقدم تغطيات حصرية للعديد من الملفات.