شرطة دبي تبرز كنموذج عالمي في العمل الشرطي الحديث وفق عبدالله المري
{الكلمة المفتاحية}
أكد معالي الفريق عبدالله خليفة المري، القائد العام لشرطة دبي، أن القيادة العامة تواصل جهودها في تعزيز الأمن والاستقرار، وترسيخ مكانتها كواحدة من النماذج العالمية في العمل الشرطي الحديث والابتكار المؤسسي، وذلك تزامناً مع الذكرى السبعين لتأسيسها. تحدث المري عن محطات التطور التي شهدتها المؤسسة الأمنية، ودورها البارز في دعم مسيرة التنمية الوطنية.
تطور المؤسسة الأمنية على مر السنين
استعرض المري إنجازات شرطة دبي خلال سبعة عقود، حيث نجحت في بناء منظومة أمنية متطورة جعلت الأمن والاستقرار ركائز أساسية في مسيرة التنمية والازدهار. أشار إلى أن المؤسسة واصلت تطوير قدراتها استشرافاً للمستقبل، والتعامل بكفاءة مع المتغيرات والتحديات التي تواجهها.
المراحل الرئيسية في مسيرة شرطة دبي
أوضح المري أن مسيرة شرطة دبي شهدت سبع مراحل رئيسية أسهمت في التطور المؤسسي، بدءاً من فترة التأسيس، وصولاً إلى مرحلة التحول الذكي والاستدامة، التي تعتمد على الذكاء الاصطناعي والتقنيات الحديثة تعزيزاً لكفاءة العمل الأمني واستدامته.
الاستثمار في الكفاءات والتكنولوجيا
أشار القائد العام إلى قدرة شرطة دبي على التكيف مع مختلف التحديات والأزمات من خلال الجاهزية الاستباقية، ووجود كفاءات وطنية مؤهلة، بالإضافة إلى وجود منظومة عمل متكاملة تضمن استمرارية تقديم الخدمات الأمنية، سواء في المجالات الجنائية أو المجتمعية، بكفاءة عالية.
- تأسيس شرطة دبي كان عام 1957.
- الاستثمار في الذكاء الاصطناعي لتعزيز خدمات الأمن.
- الجهوزية العالية لمواجهة الأزمات.
- تقديم خدمات مرورية متميزة تلبي احتياجات المجتمع.
| العنوان | التفاصيل |
|---|---|
| تأسيس شرطة دبي | تأسست في عام 1957 كأحد أولى المؤسسات الأمنية في المنطقة |
| التطور التكنولوجي | اعتماد التكنولوجيا الحديثة والذكاء الاصطناعي في الخدمات الأمنية |
| الاستجابة للأزمات | جاهزية شرطة دبي لمواجهة التحديات بفعالية وكفاءة |
| المشاريع المجتمعية | تنفيذ مشاريع تهدف إلى تعزيز الأمن والسلامة في المجتمع |
ثمن المري جهود منتسبي شرطة دبي، سواء السابقين أو الحاليين، ودورهم الفاعل في تحقيق الإنجازات التي عززت مكانة المؤسسة على المستويين الإقليمي والعالمي. تظل شرطة دبي تسعى إلى تحقيق رؤية أكثر آمناً واستقراراً لمجتمعها.

تعليقات