مكتبة متنقلة من “مؤسسة كلمات” للأطفال العرب في بولندا لتعزيز الهوية

مكتبة متنقلة من “مؤسسة كلمات” للأطفال العرب في بولندا لتعزيز الهوية
مكتبة متنقلة من "مؤسسة كلمات" للأطفال العرب في بولندا لتعزيز الهوية

الكلمة المفتاحية

تسعى مؤسسة كلمات لدعم القراءة باللغة العربية وتعزيز الهوية الثقافية لدى الأطفال من خلال مشروعها الجديد “تبنَّ مكتبة”. قدمت المؤسسة مكتبة عربية متنقلة إلى منظمة “مرحبا بولندا”، متيحة أمام أبناء الجالية العربية في بولندا فرصة الوصول إلى مجموعة متنوعة من الكتب. يأتي هذا الإهداء في وقت يواجه فيه الأطفال تحديات في الوصول إلى المحتوى العربي، ويهدف إلى تعزيز صلتهم بلغتهم وثقافتهم.

أهمية المكتبة المتنقلة في حياة الأطفال

تستقر المكتبة في “مركز مرحبا بولندا” بمدينة فروتسواف؛ حيث توفر مصدرًا دائمًا للقراءة والمعرفة وتعزز من ارتباط الأطفال بالثقافة العربية في بلاد الغربة. إهداء المكتبة يأتي ضمن فعاليات المعرض الدولي للكتاب في وارسو، وقد تم تنظيم حفل خاص بهذه المناسبة شهد مشاركة عدد من الأطفال وعائلاتهم. تهدف المكتبة إلى تحسين مستوى القراءة وتعزيز اللغة العربية بين الأجيال الشابة.

  • توفير محتوى عربي للأطفال في المهجر.
  • تعزيز الهوية الثقافية والانتماء.
  • تنظيم فعاليات ثقافية وتعليمية متنوعة.
  • تمكين الأطفال من الوصول إلى المعرفة بيسر.

التفاعل الثقافي وتعزيز الهوية

خلال الحفل، تفاعلت سمو الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي مع الأطفال، وشاركت في ورشة تصميم مكتبات مصغرة؛ حيث أتيحت لهم الفرصة للتعبير عن حبهم للقراءة. أكدت سموها على أهمية الكتاب العربي في تشكيل الهوية العربية للأطفال المقيمين بعيداً عن أوطانهم، مشددة على أن القراءة هي جسر يربط بينهم وبين تراثهم.

العنوان التفاصيل
مؤسسة كلمات تهدف إلى تعزيز القراءة باللغة العربية.
منظمة مرحبا بولندا تسعى لدعم الجالية العربية تعليمياً وثقافياً.

دعم مبادرة “تبنَّ مكتبة”

تأتي هذه المبادرة كجزء من توجه “مؤسسة كلمات” لعقد شراكات مع المنظمات المهتمة، مما يسهل عملية وصول الكتب إلى المجتمعات التي تعاني من نقص في الموارد الثقافية. تسعى المؤسسة لضمان حق الأطفال في القراءة بلغتهم الأم، مما يدعم تطوير هويتهم في بيئات جديدة. المكتبة المتنقلة تعد نموذجًا يحتذى به في التعاون بين الثقافات وزيادة الوعي بأهمية اللغة في تطوير المجتمع.

المكتبة ستكون مركزًا للمعرفة والتعلم، مما يتيح للأطفال وعائلاتهم توسيع آفاقهم الثقافية، وتعزيز فهمهم للعالم المحيط بهم.

كاتب لدي جريدة المسار بخبرة تصل لعشر سنين في المجال الأخباري خصوصا في الشأن العربي، أقدم تغطيات حصرية للعديد من الملفات.