تراجع سعر الذهب لعيار 21 بمقدار 185 جنيها في مايو
الذهب
شهدت أسعار الذهب في السوق المصرية خلال شهر مايو 2026 تراجعًا ملحوظًا، إذ تأثرت هذه الأسعار بانخفاض الأسعار العالمية وتحسن أداء الجنيه المصري مقارنةً بالدولار؛ حيث أعلنت شعبة الذهب والمعادن الثمينة باتحاد الصناعات المصرية أن الذهب عيار 21، الأكثر تداولًا في السوق المحلية، سجل خسائر بلغت 185 جنيها للجرام خلال هذا الشهر.
تراجع أسعار الذهب في مصر
افتتح عيار 21 تداولات مايو عند مستوى 6950 جنيها للجرام، في حين تراجع مع نهاية الشهر إلى 6765 جنيها، مما يعكس نسبة انخفاض تقريبية وصلت إلى 2.7%. يأتي هذا التراجع بالتزامن مع الانخفاض في أسعار الذهب عالميًا، حيث انخفض سعر الأونصة من 4630 دولارًا في بداية الشهر إلى نحو 4539 دولارًا بنهايته، بمجموع خسائر بلغ 91 دولارًا.
العوامل المؤثرة في السوق المحلية
أكد إيهاب واصف، رئيس شعبة الذهب والمعادن الثمينة، أن سوق الصرف كان من العوامل الأساسية التي أثرت على حركة الأسعار محليًا؛ حيث انخفض سعر الدولار من 53.57 جنيها للشراء إلى نحو 52.23 جنيها، بفارق بلغ 1.34 جنيه، مما ساهم في زيادة الضغوط على أسعار الذهب في السوق المحلية.
- تأثير الأسعار العالمية على السوق المحلية.
- تحسن أداء الجنيه المصري.
- التوترات الجيوسياسية وتأثيرها على الطلب.
- التغيرات في شهية المستثمرين تجاه الأصول.
التوقعات المستقبلية لحركة أسعار الذهب
في المقابل، شهدت السوق العالمية تراجعًا في الطلب على الملاذات الآمنة، نتيجةً لهدوء نسبي في التوترات الجيوسياسية وتحسن شهية المستثمرين تجاه الأصول ذات العوائد المرتفعة، وهو ما أثر على حركة الذهب بعد المكاسب الكبيرة التي حققها خلال الأشهر الماضية.
مع نهاية مايو 2026، سجلت أسعار الذهب في مصر حالة من الاستقرار، حيث بلغ سعر عيار 24 نحو 7734 جنيها، وسجل عيار 21 مستوى 6765 جنيها، بينما وصل عيار 18 إلى 5805 جنيهات، وسجل الجنيه الذهب 54120 جنيها.
تتوقع الشعبة أن حركة الذهب خلال الفترة المقبلة ستبقى مرتبطة بثلاثة عوامل رئيسية، تشمل السعر العالمي للأوقية، وسعر صرف الدولار أمام الجنيه، ومستويات العرض والطلب داخل السوق المحلية؛ مما يشير إلى إمكانية استمرار التذبذب في الأسعار خلال الفترة القادمة.

تعليقات