الشارقة تسجل حضورها كأول ضيف شرف عربي في “وارسو الدولي للكتاب”
الكلمة المفتاحية
شهدت العاصمة البولندية وارسو حدثًا فريدًا؛ حيث توّجت الشارقة كأول ضيف شرف عربي في تاريخ معرض وارسو الدولي للكتاب، بإشراف سمو الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، رئيسة مجلس إدارة هيئة الشارقة للكتاب. تحمل هذه المشاركة طابعًا ثقافيًا عميقًا، مستعرضة الإرث الحضاري للإمارة وما قدمته على مدى عقود من الثقافة الإماراتية والعربية.
مشاركة الشارقة تعكس الهوية الثقافية
عقب ذلك، أُقيم حفل رسمي لافتتاح المعرض، حيث نقلت سمو الشيخة تحيات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، متمنيةً النجاح الدائم لهذا الحدث. أكدت سموها أن صاحب السمو كرّس حياته للثقافة، جاعلًا من الكتب جسرًا للحوار بين الحضارات، قائلة: “إن الحوار بين الحضارات ليس خيارًا، بل ضرورة إنسانية”.
التاريخ والثقافة في وارسو
عبّرت سمو الشيخة بدور عن اعتزاز الشارقة بمكانتها كضيف شرف في بلد يسعى لتقدير قيمة اللغة كذاكرة وهوية. وارسو، التي صنعتها الذاكرة وجددتها الثقافة، تمثل رمزًا لقدرة الفن على إعادة تشكيل التاريخ. هناك، تتسق الثقافات العربية والبولندية في فهمهما لدور الأدب، بحيث أن الشعر ما هو إلا جزء أساسي من طريقة تعبير المجتمعات عن هويتها وقيمها عبر الزمن.
دعوة للتواصل الثقافي
أكدت سمو الشيخة بدور أن الشعار “حكاية حروف… بين حضارتين” يعكس ضرورة فهم الاختلاف، وأن الحضارات ليست في حاجة إلى التشابه، بل تحتاج إلى القراءة المتأنية والتعاطف. واختتمت سموها بالتعبير عن أملها في أن يكون المعرض بداية لحوار ثقافي يتواصل لاحقًا بين الشارقة ووارسو، حيث يحمل كل منهما قصصه وتجاربه.
- الشارقة تعكس الثقافة العربية المعاصرة.
- وارسو تعزز أهمية اللغة والهُوية.
- تاريخ الأدب يجمع بين الثقافتين.
- الحوار الثقافي ضرورة إنسانية.
| العنوان | التفاصيل |
|---|---|
| مشاركة الشارقة | تشهد فعالية ثقافية كبيرة في وارسو. |
| التفاعل بين الحضارات | الكتب تنقل الثقافات وتشجع على الحوار. |
| الأدب في الثقافة العربية والبولندية | الشعر جزء أساسي من الهوية. |
تجسد هذه المشاركة رغبة الشارقة في تقوية الروابط الثقافية وتبادل الأفكار مع العالم، موجهةً دعوة مفتوحة للجميع لاحتضان الاختلاف وفهمه.

تعليقات