اجتماع رفيع بين رئيس الشاباك ودحلان في الإمارات
الكلمة المفتاحية
أفادت إذاعة “كان ريشت بيت” الإسرائيلية، اليوم الثلاثاء، بأن رئيس جهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك) ديفيد زيني قام بزيارة الإمارات مؤخرًا والتقى القيادي المفصول من حركة فتح محمد دحلان، الذي شغل سابقًا منصب رئيس جهاز الأمن الوقائي الفلسطيني في غزة. وذكرت الإذاعة العبرية، استنادًا إلى مسؤولين إسرائيليين وإقليميين، أن مثل هذه اللقاءات الحساسة تُعرض على رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو قبل انعقادها، مشيرةً إلى أن الشاباك يمتنع عن التعليق على جدول أعمال رئيس الجهاز.
التعاون الأمني بين إسرائيل والإمارات
يعمل محمد دحلان مستشارًا للرئيس الإماراتي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان. وفي يوليو/تموز 2024، أفادت صحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية بأن جهات أميركية وإسرائيلية وعربية تتوقع أن يتولى دحلان السيطرة على قطاع غزة في “اليوم التالي” للحرب. كما ذكرت هيئة البث الإسرائيلية أن رئيس الحكومة الأسبق إيهود أولمرت سبق له أن التقى دحلان في أبوظبي. في مايو الحالي، أبدت الإذاعة الإسرائيلية اهتمامًا بزيارة زيني للإمارات خلال فترة وقف إطلاق النار مع إيران، مما يعكس تحسن العلاقات الأمنية بين تل أبيب وأبوظبي.
زيارات موثقة لأجهزة التنسيق الأمني
في وقت سابق من هذا الشهر، أفادت وول ستريت جورنال بأن رئيس جهاز الاستخبارات الإسرائيلية “الموساد” ديفيد برنيع كذلك زار الإمارات خلال الحرب مع إيران، حيث تم إجراء زيارات متعددة بهدف تنسيق الأمور الأمنية. وكانت زيارة برنيع قد حدثت مرتين على الأقل خلال الأربعين يومًا الأولى من العدوان الذي بدأ يوم 28 فبراير.
الزيارات السرية والبيانات المتضاربة
أعلنت حكومة الاحتلال في 13 مايو الجاري أن نتنياهو زار الإمارات سراً خلال فترة العدوان على إيران والتقى الشيخ محمد بن زايد، وهو ما نفته أبوظبي. وأشار بيان ديوان نتنياهو إلى أن الزيارة أدت إلى اختراق تاريخي في العلاقات بين الطرفين. من جانبها، أكدت وزارة الخارجية الإماراتية أن أي ادعاءات حول زيارات غير معلنة لا أساس لها من الصحة.
- تزايد التنسيق العسكري بين الإمارات وإسرائيل.
- تبادل المعلومات الأمنية خلال النزاعات.
- استمرارية العلاقات بين الأطراف في مراحل مختلفة.
- فتح آفاق جديدة للتعاون الإقليمي.
| العنوان | التفاصيل |
|---|---|
| الاجتماعات الثنائية | على مدى الأشهر الماضية، تم عقد عدة اجتماعات حساسة بين القيادات في البلدين |
| التعاون الاستخباراتي | شهد التعاون الاستخباراتي نمواً ملحوظاً في ظل التوترات الإقليمية |
| التسليح | أبرزها توريد إسرائيل منظومة الدفاع الجوي للإمارات خلال الحرب مع إيران |
تشير المعطيات إلى تعميق العلاقات الأمنية والعسكرية بين تل أبيب وأبوظبي، الأمر الذي يبشر بعودة الاستقرار الإقليمي في ظل الأزمات المستمرة.

تعليقات