طقس استثنائي يهدد أوروبا وسط تحذيرات من القبة الحرارية هذا الأسبوع
القبة الحرارية تخنق أوروبا.. تحذيرات من طقس استثنائي هذا الأسبوع
تشهد أوروبا هذا الأسبوع موجة حر شديدة تزامنت مع عطلة نهاية أسبوع اتسمت بدرجات حرارة غير مسبوقة في شهر مايو، مما أثار قلقًا كبيرًا بشأن الآثار المناخية المحتملة. الخبراء في مجال الأرصاد الجوية، مثل موقع “سيفير ويذر يوروب”، حذروا من ارتفاع ملحوظ في درجات الحرارة قد يصل إلى ما بين 12 و16 درجة مئوية فوق المعدلات الطبيعية، كنتيجة لزيادة تركيز الغازات الدفيئة في الغلاف الجوي.
- ارتفاع متوقع لدرجات الحرارة في جنوب وغرب أوروبا.
- استمرار التأثيرات المترتبة عن التغيرات المناخية.
- زيادة خطر الجفاف وحرائق الغابات.
تشير التوقعات إلى أن دولًا مثل البرتغال وإسبانيا وفرنسا ستسجل درجات حرارة تصل إلى 38 درجة مئوية. وقد أدرجت السلطات الفرنسية مناطق واسعة ضمن التحذيرات بسبب الارتفاع الحاد في درجات الحرارة، بينما تجاوزت درجات الحرارة في ألمانيا والمملكة المتحدة 30 درجة مئوية، وهو أمر غريب لهذا الوقت من السنة.
القبة الحرارية وتأثيرها المفاجئ
السبب وراء هذه الظاهرة هو ما يُعرف بـ”القبة الحرارية”، وهي كتلة ضخمة من الضغط العالي تتواجد في طبقات الجو العليا، تمنع تدفق الهواء وتحبس الحرارة في الأسفل لفترات طويلة. عندما يتم ضغط الهواء الساخن نحو الأسفل، فإنه يصبح أكثر سخونة وانضغاطًا، مما يؤدي إلى تشكيل قبة تحتجز الحرارة داخلها. مع امتداد تأثير هذه الظاهرة لارتفاعات كبيرة في الغلاف الجوي، تصبح أنظمة الطقس شبه ثابتة، مما يسمح لموجات الحر بالاستمرار لفترات طويلة.
تكرار الظاهرة في المستقبل
تختلف القباب الحرارية عن موجات الحر، لكنها غالبًا تلعب دورًا رئيسيًا في حدوثها، إذ تؤدي لاحتباس الحرارة وزيادة مخاطر الجفاف وحرائق الغابات. في ظل هذه الظروف، تزداد المخاوف من أن تتكرر موجات الحر المبكرة بصورة مستمرة. وعام 2025 هو ثالث أكثر الأعوام حرارة على الإطلاق حسب خدمة “كوبرنيكوس” الأوروبية لتغير المناخ، بينما السنوات الثلاث الأخيرة سجلت أعلى مستويات حرارة على مر التاريخ.
| السنة | درجات الحرارة |
|---|---|
| 2023 | معدل درجات الحرارة المرتفعة |
| 2025 | ثالث أكثر الأعوام حرارة |
في الصيف الماضي، شهدت عدة دول أوروبية موجات حر قاتلة، حيث تخطت درجات الحرارة 40 درجة مئوية، مما أدى لحرائق واسعة وجفاف حاد وآلاف الوفيات في دول مثل رومانيا وبلغاريا واليونان وقبرص.

تعليقات