أبطال “تحدي القراءة العربي” يتألقون كنموذج ريادي في التربية
تحدي القراءة العربي
رعى وزير التربية المهندس سيد جلال الطبطبائي الحفل الختامي لتصفيات مسابقة “تحدي القراءة العربي” في موسمه العاشر، حيث أشاد بوعي الطلبة وثقافتهم العالية وقدرتهم المتميزة على التعبير، واعتبر أن القراءة هي السبيل الأهم لبناء العقول وصناعة أجيال قادرة على مواجهة تحديات المستقبل. شهد الحفل الذي أقيم في مسرح وزارة التربية حضور سفير دولة الإمارات العربية المتحدة ومدير إدارة البرامج والمبادرات، مما يعكس أهمية الفعالية.
المبادرة تنمي مهارات الأطفال
أعلن الطبطبائي أن مبادرة “طفل يقرأ” تستهدف تنمية المهارات اللغوية المبكرة لدى الأطفال من خلال تعزيز التفاعل الشفهي والقصة. هذه الفعالية تُعتبر خطوة مهمة لدعم القراءة في مرحلة الطفولة، وتساهم في بناء جيل قادر على الإبداع والنمو الفكري.
نجاحات الدورة العاشرة
أوضح سفير دولة الإمارات العربية المتحدة، الدكتور مطر النيادي، أن “تحدي القراءة” أصبح أكبر مشروع قرائي عربي عالمي. وتمت المشاركة من قبل أكثر من 300 ألف طالب وطالبة من مدارس الكويت، مما يعكس اهتمام البلاد بالثقافة والمعرفة. كما شهدت الدورة مشاركة غير مسبوقة تخطت 40 مليون طالب وطالبة عربياً، مما يعكس جهود الوزارة والمبادرة في تشجيع القراءة.
نتائج تصفيات الكويت
قدّم مدير إدارة البرامج والمبادرات، الدكتور فوزان الخالدي، شرحاً مفصلاً عن المساهمة الكويتية، حيث شارك نحو 1895 مشرفاً و797 مدرسة كويتية. وأكد البراك أن القراءة مشروع مستدام وواجب وطني، مشيراً إلى تنظيم 149 فعالية قرائية وإتمام قراءة نصف مليون كتاب.
- نور الكندري تُتوج بلقب البطلة على مستوى الكويت.
- عبدالله المطيري يحصد المركز الأول لذوي الهمم.
- ثانوية “اليرموك – بنات” تتصدر المدارس المتميزة.
- بدور الأصقه تحقق لقب المشرف المتميز.
| العنوان | التفاصيل |
|---|---|
| عدد المشاركين | أكثر من 300 ألف طالب وطالبة |
| عدد الفعاليات | 149 فعالية قرائية |
| الكتب المقروءة | نصف مليون كتاب |
تستمر مسابقة “تحدي القراءة العربي” في تعزيز الثقافة والمعرفة في المجتمع الكويتي، وتعتبر مثالاً يُحتذى به في الاهتمام بالقراءة وبناء الأجيال القادمة.

تعليقات