إنقاذ سفينة بضائع من الغرق في سقطرى بعد عطل فني خطر
إنقاذ السفينة
أعلنت مصادر حكومية يمنية، الأحد، عن إنقاذ سفينة بضائع من الغرق في أرخبيل سقطرى، بعد تعرضها لأضرار فنية خطيرة أثناء وصولها إلى الميناء، وذلك بفضل جهود تحالف دعم الشرعية في اليمن بقيادة السعودية وبالتعاون مع السلطة المحلية في المحافظة.
تفاصيل حالة السفينة
تصدر السفينة “ذو الفقار” قائمة الأحداث، حيث تقدر حمولة السفينة التي وصلت إلى ميناء سقطرى بـ522 طنًا، تضمنت مواد غذائية وسلع استهلاكية متنوعة، بالإضافة إلى 12 سيارة وطاقم مكون من 9 بحارة من الجنسية الهندية. واجهت السفينة مشكلة خطيرة تتمثل في تعرضها لثقب في مقدمتها ومؤخرتها؛ ما أدى إلى تسرب مياه البحر إلى داخلها، مما استدعى تدخلًا عاجلًا لتفادي غرقها.
التحرك العاجل للحفاظ على الملاحة
أفادت الوكالة الرسمية أن قيادة التحالف، وبالتنسيق مع السلطة المحلية في سقطرى، باشرت بالعمل على تسريع إجراءات تفريغ حمولة السفينة. في ظل محدودية مساحة ميناء سقطرى ووجود سفن أخرى راسية داخله، كانت الخيارات المتاحة تتطلب تنسيقًا سريعًا لتقليل المخاطر والحفاظ على سلامة الملاحة بالمنطقة.
- السفينة تعرضت لثقبين مما زاد من تعقيد الموقف.
- تدخل فوري من تحالف دعم الشرعية كان ضروريًا لإنقاذ السفينة.
- تسرب مياه البحر استدعى استجابة عاجلة لحماية السفينة.
- نقل طاقم السفينة إلى بر الأمان ساعد في احتواء الوضع.
سقطرى.. جغرافيا فريدة
تُعتبر سقطرى من المناطق ذات التنوع البيولوجي الفريد، حيث تقع في شمال غرب المحيط الهندي، وتمتلك شريطاً ساحلياً يمتد لنحو 300 كيلومتر. أدرجت منظمة “يونسكو” أرخبيل سقطرى لقيمته البيئية ضمن المواقع البحرية العالمية ذات الأهمية البيولوجية. منذ أكتوبر 2013، تم إعلان سقطرى محافظة مستقلة، عاصمتها مدينة حديبو، لتصبح محطة مهمة للملاحة البحرية.
تظل جهود الإنقاذ تلك، وتكاتف الجهات المعنية، دليلاً على أهمية التنسيق والسرعة في التعامل مع الحوادث البحرية، ما يعكس التزامًا قويًا بالحفاظ على الملاحة.

تعليقات