تحذير من فيريزون: الاحتيال عبر الهاتف المحمول يشكل خطرًا أكبر من البريد الإلكتروني.

تحذير من فيريزون: الاحتيال عبر الهاتف المحمول يشكل خطرًا أكبر من البريد الإلكتروني.
تحذير من فيريزون: الاحتيال عبر الهاتف المحمول يشكل خطرًا أكبر من البريد الإلكتروني.

الكلمة المفتاحية: الهجمات الإلكترونية

تشهد الهجمات الإلكترونية ارتفاعًا ملحوظًا في السنوات الأخيرة، مما يستدعي انتباهاً أكبر من جميع المؤسسات والأفراد؛ حيث أظهرت التقارير أن القراصنة يستهدفون الأجهزة المحمولة بشكل متزايد، مما يؤثر سلبًا على عدد الضحايا مقارنةً بالتقنيات التقليدية مثل رسائل التصيد الاحتيالي.

تفاصيل التحليل بشأن التصيد الاحتيالي

أظهرت الأبحاث أن معظم حالات الاختراق، التي تم فحصها في سنة 2025، تعود إلى 31,000 حادثة أمنية، من ضمنها 22,000 حالة مؤكدة في 145 دولة. وفق شركة فيريزون، تصدرت التصيد الاحتيالي عبر الهواتف الذكية الأنماط الجديدة، متفوقًا على التصيد عبر البريد الإلكتروني.

  • عمليات الاحتيال عبر الهاتف ترتفع بشكل كبير.
  • المهاجمون يستخدمون الهندسة الاجتماعية بشكل متزايد.
  • العنصر البشري يظل نقطة ضعف في الأمن السيبراني.
  • التقنيات الجديدة زادت من دقة الهجمات.

الأساليب المتطورة في التسلسل الهجومي

يتبنى مجرمو الإنترنت أساليب أكثر تعقيدًا، مثل “التظاهر”، حيث يقومون بالاتصال بالضحايا وكأنهم يمثلون شركات موثوقة؛ هذه الاستراتيجية تتضمن بناء الثقة لفترات طويلة قبل تنفيذ عمليات الاحتيال. وقد أظهرت الدراسات أن معدل نجاح هذه الهجمات أعلى بنسبة 40% مقارنة بالاحتيالات التقليدية.

نوع الهجوم نسبة النجاح
التصيد عبر الهاتف 2%
التصيد عبر البريد الإلكتروني 1.4%

ضرورة تحديث استراتيجيات الأمان

مع تزايد التهديدات، يُحث على ضرورة تغيير نهج المؤسسات في تدريب موظفيها، بحيث لا يقتصر على التصيد عبر البريد الإلكتروني فقط. بل يجب أن تتضمن هذه التدريبات تحذيرات من استغلال العلاقات الشخصية والعواطف لتحقيق أهداف القرصنة. كما أن مسألة استخدام الأجهزة الشخصية في العمل تمثل خطرًا جسيمًا على البيانات الحساسة.

تظهر الإحصائيات أهمية اتخاذ إجراءات عاجلة للتكيف مع المشهد المتغير والاحتفاظ بمستوى عالٍ من الوعي للأمن السيبراني.

كاتب لدي جريدة المسار بخبرة تصل لعشر سنين في المجال الأخباري خصوصا في الشأن العربي، أقدم تغطيات حصرية للعديد من الملفات.