المنطقة الاقتصادية لقناة السويس تستقطب 16 مليار دولار وتؤسس 377 مصنعًا في 4 سنوات!

المنطقة الاقتصادية لقناة السويس تستقطب 16 مليار دولار وتؤسس 377 مصنعًا في 4 سنوات!
المنطقة الاقتصادية لقناة السويس تستقطب 16 مليار دولار وتؤسس 377 مصنعًا في 4 سنوات!

المنطقة الاقتصادية لقناة السويس

خلال أقل من أربع سنوات، أصبحت المنطقة الاقتصادية لقناة السويس وجهة مركزية للاستثمارات الصناعية الكبيرة في الشرق الأوسط، حيث سجلت في النصف الأول من العام المالي 2025/2026 استثمارات تقدر بـ7.1 مليار دولار، مما يشير إلى تسارع ملحوظ في جذب الاستثمارات. وأفادت الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية، بقيادة وليد جمال الدين، بأن إجمالي الاستثمارات التي جذبتها المنطقة في فترة ثلاثة أعوام وتسعة أشهر بلغ حوالي 16 مليار دولار.

تشير الأرقام إلى أن هذا التدفق الاستثماري أدى إلى زيادة عدد المصانع في المنطقة إلى 377 مصنعًا، حيث تعمل 207 منها بالفعل بينما لا تزال 173 قيد الإنشاء، ومن المتوقع أن تدخل الخدمة خلال عام ونصف.

مزايا الاستثمار في المنطقة الاقتصادية

تتسم المنطقة الاقتصادية لقناة السويس بعدة مزايا تجعلها مكانًا مغريًا للاستثمار، فهي تقدم بيئة ملائمة للتجارة والصناعة من خلال تنفيذ مشروعات ضخمة في مجالات متنوعة. يبرز التكامل بين مناطق الصناعات والموانئ والبنية التحتية القوية كجزء من هذا النجاح، مما يعزز القدرة على جذب المشاريع الكبرى.

مشاريع بارزة تعكس النمو

لقد حفز العدد الكبير من المشاريع الكبرى هذا النمو الاستثماري، ومن بين المشاريع البارزة:

  • مصنع “سايلون” الصيني للإطارات: استثمارات تصل إلى مليار دولار داخل منطقة تيدا–السخنة، لإنتاج أكثر من 10 ملايين إطار سنويًا، مع بدء التشغيل المرحلة الأولى في 2026.
  • مجمع “CJN – السويدي” للصناعات الفوسفاتية: مشروع في “سخنة 360” بقيمة مليار دولار لإنتاج حمض الفوسفوريك والأسمدة.
  • مجمع “شين فينج” للصناعات المعدنية: استثمارات بقيمة 1.65 مليار دولار بالسخنة، مكون من 9 مصانع متخصصة.
  • مشروع “بيفار” للكلور القلوي الأخضر: استثمارات تصل إلى 500 مليون دولار كأول منشأة كيميائية تعتمد على الطاقة النظيفة.

أهداف الهيئة المستقبلية

تسعى الهيئة للوصول إلى حوالي 5000 مصنع خلال السنوات القادمة، من خلال تنفيذ خطة طموحة تتضمن بناء تجمعات صناعية متكاملة. بينما تشهد المنطقة حاليًا وجود ما يقرب من 380 مصنعًا، فإن الأهداف المستقبلية تحمل آمالًا كبيرة لتحقيق المزيد من الإنجازات الاقتصادية في مصر.

كاتب لدي جريدة المسار بخبرة تصل لعشر سنين في المجال الأخباري خصوصا في الشأن العربي، أقدم تغطيات حصرية للعديد من الملفات.