ميناء الفجيرة يشهد زيادة قياسية في الطاقة الاستيعابية تصل إلى 300%

ميناء الفجيرة يشهد زيادة قياسية في الطاقة الاستيعابية تصل إلى 300%
ميناء الفجيرة يشهد زيادة قياسية في الطاقة الاستيعابية تصل إلى 300%

الكلمة المفتاحية: موانئ أبوظبي

صرح سيف المهيري، الرئيس التنفيذي للاستدامة وإدارة المخاطر في مجموعة موانئ أبوظبي، بأن المجموعة اتخذت خطوات استراتيجية للتكيف مع التغيرات الإقليمية وتأمين تدفق البضائع. وقد نجحت المجموعة في إعادة هندسة سلاسل الإمداد، مما يضمن استمرارية تدفق التجارة في ظل الظروف المتغيرة، مع التركيز على توفير خدمات متنوعة للتعامل مع التحديات الجيوسياسية.

استراتيجيات جديدة لتأمين تدفقات التجارة

أوضح المهيري أن موانئ أبوظبي قامت بتوجيه تدفقات التجارة إلى مسارات بديلة، سواء بحرًا أو برًا أو جوًا أو عبر السكك الحديدية. كما تم وضع خطط لاستمرارية الأعمال وإجراء تدريبات محاكاة لمواجهة الأزمات. من بين هذه الخطط، كانت خطة الساحل الشرقي بمثابة محور بديل لضمان التدفقات بعيدًا عن الممرات المائية المتأثرة. بالإضافة إلى ذلك، تمت زيادة الطاقة الاستيعابية للمناولة، حيث تستهدف المجموعة معالجة أكثر من 6.6 ملايين حاوية في 2025.

القدرات اللوجستية والتخزينية

عملت مجموعة موانئ أبوظبي على تأسيس مركز لإدارة العمليات، مرتبط بمنظومة رقمية تفيد جميع الموردين والمصدرين. يتيح هذا النظام استخدام البيانات اللحظية للتجاوب السريع مع الطلبات، مما يسهل تدفق البضائع. ومن خلال خطط الحلول السريعة، تم رفع العمليات لتسهيل إعادة توزيع سلاسل الإمداد، مما أثر إيجابًا على التدفقات التجارية وتخفيف الإجراءات في الموانئ.

  • رفع القدرة الاستيعابية للميناء بنسبة 300%.
  • زيادة عدد الشاحنات إلى 800 شاحنة لضمان النقل السلس.
  • تسيير 100 رحلة جوية لنقل السلع الغذائية والطبية.
  • توفير 76 ألف متر مربع للقدرات التخزينية مع خطة توسع مستقبلية.

نموذج الأعمال المستقبلية

يمثل تواجد مجموعة موانئ أبوظبي في 50 دولة جزءًا من الأسس العميقة لاستراتيجيتها. تدير المجموعة شبكة تضم 36 ميناءً ومحطةً تحت مظلة خمسة قطاعات مختلفة، مما يمنحها مرونة كبيرة في التعامل مع التغيرات العالمية. هذه الاستراتيجية تمكن المجموعة من تسهيل تدفق الإمدادات إلى مختلف الأسواق، مع التركيز على تعزيز الاستثمار في سلاسل الإمداد لدعم النمو المستقبلي.

جدير بالذكر أن مجموعة موانئ أبوظبي شهدت نمواً ملحوظاً في النتائج المالية، حيث ارتفعت الإيرادات بنسبة 20% لتصل إلى 20.8 مليار درهم، مع زيادة صافي الربح تبعًا لذلك. وبفضل هذه التوجهات، تستعد المجموعة لمواصلة زيادة قدرتها على مواجهة التحديات المستقبلية.

كاتب لدي جريدة المسار بخبرة تصل لعشر سنين في المجال الأخباري خصوصا في الشأن العربي، أقدم تغطيات حصرية للعديد من الملفات.