مصر تحجب حسابات عمرو واكد وإيدي كوهين بسبب محتوى تحريضي

مصر تحجب حسابات عمرو واكد وإيدي كوهين بسبب محتوى تحريضي
مصر تحجب حسابات عمرو واكد وإيدي كوهين بسبب محتوى تحريضي

مصر

أعلنت النيابة العامة المصرية عن اتخاذ إجراءات بحجب حسابات 11 فردًا على منصات التواصل الاجتماعي، متهمةً إياهم بنشر محتوى يُعتبر مسيئًا لمؤسسات الدولة وبث خطابات تحريضية. يشمل القرار شخصيات بارزة مثل الفنان عمرو واكد والإعلامي الإسرائيلي إيدي كوهين، مما أثار جدلاً واسعًا داخل الأوساط المصرية.

أسباب الحجب

ذكرت النيابة أن الحسابات المحظورة كانت تستخدم لنشر معلومات مغلوطة من شأنها إثارة الفتنة بين أطياف الشعب. هذا القرار يعكس قلق السلطات من التأثيرات السلبية التي قد تُسهم بها هذه الحسابات على الوحدة الوطنية، خاصة في ظل التحديات الراهنة.

الشخصيات المستهدفة

تضمنت القائمة العديد من الأسماء الشهيرة، حيث تم تخصيص نقاط حجب لعدة معارضين مصريين، مما يثير التساؤلات بشأن حرية التعبير على منصات التواصل. من بين الأسماء المذكورة يبرز عمرو واكد، الذي يعد من أبرز المعارضين للنظام، إلى جانب اسم الإعلامي محمد ناصر وأسامة جاويش.

ردود الفعل

في الوقت الذي يلوح فيه شبح الرقابة، عبر العديد من النشطاء عن قلقهم من هذه الخطوة، معتبرين أنها تحمل دلالات تراجع الحريات. يُنظر إلى الحجب كإجراء يُقيد الفضاء العام ويزيد من الهوة بين السلطة والشعب. هذا التوجه يعيد إلى الأذهان النزاعات السابقة حول حرية الرأي والتعبير في مصر.

  • تنوع المعارضين بين شخصيات سياسية وفنية.
  • انتقادات من منظمات حقوق الإنسان بشأن حرية التعبير.
  • تزايد إجراءات الحجب لمحتوى مضاد للدولة.
  • دعوات لحماية حرية الرأي على السوشيال ميديا.
العنوان التفاصيل
حجب الحسابات 11 حسابًا تم حجبها بسبب محتوى مسيء.
الشخصيات المعنية إيدي كوهين، عمرو واكد وآخرون.
الأسباب نشر معلومات تثير الفتنة والكراهية.
ردود الفعل انتقادات تتعلق بحرية التعبير.

تجسّد هذه الطريقة في التعامل مع المعارضين تصاعد التوتر بين الحكومة والمجتمع المدني، حيث تتسارع الأحداث في ظل عالم يتجه بشكل متزايد نحو نبذ الرقابة على المعلومات.

كاتب لدي جريدة المسار بخبرة تصل لعشر سنين في المجال الأخباري خصوصا في الشأن العربي، أقدم تغطيات حصرية للعديد من الملفات.