الإمارات تطلق منصة ذكاء اصطناعي جديدة لمواجهة التحديات الأمنية الوطنية

الإمارات تطلق منصة ذكاء اصطناعي جديدة لمواجهة التحديات الأمنية الوطنية
الإمارات تطلق منصة ذكاء اصطناعي جديدة لمواجهة التحديات الأمنية الوطنية

أعلن مجلس الأمن السيبراني لدولة الإمارات بالشراكة مع إي آند الإمارات وأوبن إنوفيشن إيه آي عن تدشين منصة الإمارات للذكاء الاصطناعي السيادي، وهي مبادرة تسعى لتوفير بنيّة تحتية وطنية متطورة. تهدف هذه المنصة إلى تعزيز قدرات الذكاء الاصطناعي في القطاعات الحيوية، مع التركيز على الأمان الوطني والبنية التحتية.

متطلبات الأمان والمرونة

توفر المنصة المؤسسات القدرة على تنفيذ تقنيات متقدمة في الذكاء الاصطناعي، تشمل النماذج اللغوية الكبيرة والذكاء الاصطناعي التوليدي ووكلاء الذكاء الاصطناعي. تضمن المنصة بيئة آمنة ومطابقة لأعلى معايير الحماية والامتثال؛ حيث تقوم على إطار أمني سيادي يتيح ضمان عمل النماذج والتطبيقات الملائمة.

تعمل المنصة على:

  • تمكين الجهات الحكومية من استخدام التكنولوجيا الحديثة.
  • تعزيز المراقبة والتحقق للتطبيقات الحساسة.
  • توفير أطر حوكمة مرنة ترتكز على المنظومات الوطنية.
  • استحداث قدرات ذكاء اصطناعي متطورة، تتلاءم مع المعايير العالمية.

التعاون الاستراتيجي لتحقيق الأهداف

تجسد هذه المبادرة تضافراً بين الحوكمة الوطنية والمرونة السيبرانية لمجلس الأمن السيبراني، بالإضافة إلى البنية التحتية الرقمية من إي آند الإمارات. تم تصميم المنصة بالكامل في دولة الإمارات، مما يعكس التوجه نحو تحقيق السيادة فيما يتعلق بالبيانات والاستثمارات التقنية.

المبادرة التفاصيل
منصة الذكاء الاصطناعي السيادي توفر بيئة آمنة ومرنة لتطبيقات الذكاء الاصطناعي.
الأمان السيبراني تضمن حوكمة فعالة للنماذج والتطبيقات المستخدمة.
تكنولوجيا متقدمة دمج الذكاء الاصطناعي التوليدي والنماذج اللغوية الكبيرة.
الشراكة الاستراتيجية تعاون مع إي آند الإمارات وأوبن إنوفيشن إيه آي.

رؤية مستقبلية للاعتماد على الذكاء الاصطناعي

وفقا لما صرح به الدكتور محمد الكويتي، فإن تبني الذكاء الاصطناعي يتطلب بنية تحتية آمنة وحوكمة مطورة، مما يساهم في تقديم خدمات مبتكرة للجهات الحكومية. بينما أكد عبدالله إبراهيم الأحمد ضرورة أن تتمتع المنصة بمواصفات تكنولوجيا متطورة تلبي متطلبات الأمن الوطني. هذه الجهود تؤكد التزام دولة الإمارات بتمكين القطاعات الحيوية من الاستفادة من الابتكارات الحديثة مع الحفاظ على مستويات الأمان والمرونة.

كاتب لدي جريدة المسار بخبرة تصل لعشر سنين في المجال الأخباري خصوصا في الشأن العربي، أقدم تغطيات حصرية للعديد من الملفات.