هل تستطيع مصر بلوغ 6 مليارات دولار في صادرات تعهيد؟

هل تستطيع مصر بلوغ 6 مليارات دولار في صادرات تعهيد؟
هل تستطيع مصر بلوغ 6 مليارات دولار في صادرات تعهيد؟

الكلمة المفتاحية: صادرات تعهيد

قال جون جرجيس، الرئيس التنفيذي لشركة أورا كوميونيكشن، إن تحقيق 6 مليارات دولار صادرات تعهيد خلال عام 2026 يُعد هدفًا ممكنًا، وذلك بفضل معدلات النمو القوي في القطاع، بالإضافة إلى توسع المراكز العاملة واستثمار الشباب في التدريب وتأهيل الكفاءات. وأشار جرجيس إلى أن إعلان وزارة الاتصالات عن هذا الهدف يعكس ثقة كبيرة في إمكانات مصر لتصبح مركزًا إقليميًا ودوليًا في مجال التكنولوجيا والاتصالات.

أكد رأفت هندي، وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، أن صادرات مصر الرقمية العابرة للحدود بلغت 5.2 مليار دولار في العام الماضي، مع تركيز الجهود للوصول إلى 6 مليارات دولار خلال العام الحالي.

فهم استراتيجية التعهيد

تعتبر التعهيد استراتيجية إدارية تعتمد عليها الشركات لإسناد بعض العمليات التشغلية مثل خدمة العملاء والدعم الفني إلى جهات متخصصة، مما يسهم في زيادة الكفاءة وتقليل التكاليف. تستضيف مصر أكثر من 270 مركزًا للتعهيد، تقدم فيها الشركات العالمية خدماتها لعملائها في مختلف أنحاء العالم. وزارة الاتصالات تعمل حالياً على تنفيذ المرحلة الثانية من استراتيجية تنمية صناعة التعهيد، مما يعكس التزام الحكومة بدعم هذا القطاع.

أبرز التحديات أمام قطاع التعهيد

يواجه قطاع التعهيد في مصر عددًا من التحديات المهمة، ومنها:

  • المنافسة العالمية من أسواق مثل الهند والفلبين.
  • تحسين البنية التحتية الرقمية، وتوسيع نطاق الألياف الضوئية.
  • تهيئة مناخ أعمال جاذب للاستثمار الأجنبي.
  • ارتفاع تكاليف التشغيل نتيجة ربط أسعار تراخيص التشغيل بالعملة الأجنبية.

كما أشار جرجيس إلى أن التحديات المرتبطة بتكاليف التشغيل تعكس آثار تقلبات الأسعار والتضخم، ويجب معالجة هذه المسائل لحماية استدامة النمو.

الاتجاه نحو الابتكار والتخصص

أوضح جرجيس أن التطورات المتسارعة في مجالات الذكاء الاصطناعي تؤثر على بعض خدمات التعهيد التقليدية، ما يستدعي التوجه نحو تقديم خدمات متخصصة وقيمة مضافة أعلى. نجاح مصر في مواجهة هذه التحديات سيعزز جاذبيتها للاستثمارات الأجنبية، ويدعم نمو قطاع خدمات التعهيد.

مصر، بفضل إمكانياتها ومواردها، في طريقها لتحقيق هدفها في صادرات التعهيد، مما قد يعكس تطورًا ملحوظًا في قدرتها على المنافسة عالميًا. ملامح المستقبل تحمل فرصًا جديدة، ولا بد من استغلالها بحكمة.

كاتب لدي جريدة المسار بخبرة تصل لعشر سنين في المجال الأخباري خصوصا في الشأن العربي، أقدم تغطيات حصرية للعديد من الملفات.