نظام ترجمة ذكي للغة الإشارة ينطلق في نيويورك أبوظبي

نظام ترجمة ذكي للغة الإشارة ينطلق في نيويورك أبوظبي
نظام ترجمة ذكي للغة الإشارة ينطلق في نيويورك أبوظبي

تشات ساين

أعلنت جامعة نيويورك أبوظبي عن إطلاق نظام “تشات ساين”، الذي يهدف إلى توفير ترجمة فورية إلى لغة الإشارة باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، ويعكس ذلك جهود الجامعة في تعزيز الشمولية والتواصل الفعال بين مختلف فئات المجتمع. جاء هذا الإعلان في إطار سعي الجامعة لتطوير حلول مبتكرة تلبي الاحتياجات الاجتماعية الحقيقية.

دور “تشات ساين” في تعزيز التواصل

يتمثل الهدف الأساسي لنظام “تشات ساين” في تمكين الأشخاص من ذوي الإعاقات السمعية من التواصل بشكل شامل، من خلال توفير أدوات تكنولوجية تسهل عملية التواصل اليومي. كما يتيح ذلك للأشخاص من خلفيات ثقافية متنوعة فرصًا متكافئة في مجال التعبير عن آرائهم وتبادل الأفكار. إن الابتكار الذي يحمله هذا النظام يعد خطوة مهمة نحو تعزيز التفاعل الاجتماعي وتحقيق التواصل الشامل.

التكنولوجيا وراء “تشات ساين”

تقوم تقنية “تشات ساين” على ربط أبحاث الذكاء الاصطناعي بالتطبيقات العملية، مما يساعد في تحويل الأفكار إلى حلول ملموسة. وفي هذا السياق، أكد مؤسس “تشات ساين” يي فانغ أن النظام يمثل قفزة نوعية في تكنولوجيا الاتصال، حيث يسعى إلى دمج الذكاء الاصطناعي في خدمة مجتمع يعاني من قيود التواصل. يعكس هذا التوجه التزام الجامعة بجعل التقنيات الحديثة في متناول الجميع.

خطط المستقبل لتوسيع نطاق “تشات ساين”

تشير التصريحات الأخيرة لمؤسسي “تشات ساين” إلى رؤية طويلة الأمد تهدف إلى نشر نظام الترجمة في كل الأماكن التي تحتاج إلى التواصل الفعال. وقد وضعت الشركة خططًا طموحة للوصول إلى مختلف الأسواق العالمية، مما يشير إلى التزامهم بتوفير حلول تسهم في تحسين جودة الحياة للأشخاص من ذوي الإعاقات السمعية. في السنوات القليلة المقبلة، يتطلع المطورون لنشر الأجهزة والخدمات الخاصة بـ”تشات ساين” على نطاق واسع.

  • توفير حلول مبتكرة للغة الإشارة.
  • تمكين ذوي الإعاقات السمعية من التواصل بشكل فعّال.
  • تحقيق تفاعل اجتماعي شامل.
  • تشجيع استخدام التكنولوجيا في التعليم والبحث.
العنوان التفاصيل
تاريخ الإطلاق 20 مايو 2026
المطور جامعة نيويورك أبوظبي والشركة الناشئة “تشات ساين”
الهدف التواصل الفوري بلغة الإشارة
الرؤية المستقبلية نشر التقنية عالميًا خلال 10 سنوات

إن الابتكارات مثل “تشات ساين” تعزز الأمل في تحقيق مجتمع أكثر تواصلًا وشمولية، مما يعكس التطور المستمر الذي تسعى له جامعة نيويورك أبوظبي من خلال مشاريعها الرائدة.

كاتب لدي جريدة المسار بخبرة تصل لعشر سنين في المجال الأخباري خصوصا في الشأن العربي، أقدم تغطيات حصرية للعديد من الملفات.