مستقبل التعليم: خطاب وزاري جديد بشأن منصة كيرو في المدارس المصرية
أصدرت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني خطابًا رسميًا هامًا لجميع المديريات التعليمية على مستوى الجمهورية. في سياق مواكبة التطور التكنولوجي السريع، تم الإعلان عن إتاحة امتحان الفرصة الثانية لطلاب الصف الأول الثانوي الذين لم يستطيعوا أداء الامتحان العملي للفصل الدراسي الثاني عبر منصة كيرو (QUREO) الرقمية. هذه الخطوة تأتي ضمن جهود الوزارة لتطوير التعليم، وتعزيز مهارات الطلاب في مجالات التكنولوجيا الحديثة.
أوضحت الوزارة في خطابها أن إدخال مواد دراسية متطورة تلبي احتياجات سوق العمل هو أحد الأهداف الرئيسية. ومن بين هذه المواد، تتساءل الدولة المصرية عن أهمية تدريس مادة البرمجة والذكاء الاصطناعي. تعد هذه الفرصة البديلة بمثابة بوابة جديدة للطلاب الذين لم يتمكنوا من دخول الاختبارات السابقة، حيث سيتاح لهم الحصول على شهادة البرمجة الدولية المعتمدة من المنصة.
جدول توزيع المحافظات للمجموعة الأولى في اختبارات الفرصة الثانية يوم 2 يونيو
حددت وزارة التربية والتعليم مواعيد امتحانات المجموعة الأولى لتكون يوم الثلاثاء الموافق الثاني من يونيو 2026، ويمكن للطلاب في محافظات الجيزة، الشرقية، الإسكندرية، البحر الأحمر، سوهاج، المنيا، بني سويف، قنا، الأقصر، الإسماعيلية، أسوان، بورسعيد، وجنوب سيناء المشاركة. ينبغي على المدارس أن تتأكد من توافر البنية التكنولوجية المناسبة لتامين دخول الطلاب إلى المنصة دون أية عقبات تقنية. يجب أن يتواجد الطلاب في مواعيدهم المحددة، سواء من أجل أداء الاختبارات أو لتحقيق الاستفادة القصوى من هذه الفرصة.
جدول توزيع المحافظات للمجموعة الثانية في اختبارات منصة كيرو يوم 3 يونيو
في إطار الإجراءات التنظيمية، تم تحديد موعد ثالث من يونيو 2026 لإجراء امتحانات المجموعة الثانية التي تشمل القاهرة، القليوبية، الدقهلية، الغربية، كفر الشيخ، المنوفية، الفيوم، أسيوط، دمياط، شمال سيناء، البحر الأحمر، السويس، ومطروح، بجانب الوادي الجديد. ستكون الامتحانات عبر المنصة الرقمية تحت إشراف الوزارة، التي ستقوم بإبلاغ المديريات وأولياء الأمور بكلمة السر الخاصة بالاختبارات لضمان الحفاظ على سرية المعلومات.
يسلط خبراء التعليم الضوء على إدراج مادة البرمجة والذكاء الاصطناعي في النظام التعليمي الثانوي في مصر كخطوة نحو بناء جيل ماهر وقادر على التعامل مع التكنولوجيا المستقبلية. هذا التوجه سيساهم في تعزيز قدرة الشباب على إنجاز مشروعاتهم الخاصة ويؤدي إلى ترسيخ مكانة مصر بين الدول الرائدة في مجالات تكنولوجيا المعلومات والابتكار والتحول الرقمي.
- فرصة للطلاب لتعويض ما فاتهم من امتحانات سابقة
- تحسين المهارات التكنولوجية والمعرفية للطلاب
- تيسير الوصول إلى التعليم الحديث عبر المنصات الرقمية
مستقبل الشباب في مصر يعتمد بشكل كبير على استغلال هذه الفرص، حيث تهدف الوزارة إلى تأهيل الطلاب ليتماشى مع الاحتياجات المتغيرة لسوق العمل والمجتمع الرقمي.

تعليقات