36 مشروعاً مبتكراً في معرض إدارة المخاطر بجامعة الإمام
المعرض الأول لمشاريع الطلبة في إدارة المخاطر بجامعة الإمام
تستعد جامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل لاطلاق المعرض الأول لمشاريع تخرج الدفعة الأولى من طلبة برنامج بكالوريوس العلوم في إدارة المخاطر، والذي سيقام في يومي الثلاثاء والأربعاء المقبلين. المعرض يعد فصلاً جديدًا في مسيرة التعليم العالي في المملكة، حيث يتضمن 36 مشروعًا بحثيًا وابتكاريًا متنوعًا، تسلط الضوء على حلول متقدمة في مجالات إدارة المخاطر، والاستدامة، واستمرارية الأعمال، والقطاع الصحي.
أهداف المعرض ودور الجامعة في تعزيز الابتكار
يهدف المعرض إلى تفعيل رؤية الجامعة تحت شعار “جامعة سبّاقة في صناعة المستقبل،” من خلال تعزيز قدرات الطلبة على المساهمة في الاقتصاد المعرفي. تسعى الجامعة إلى تجهيز الطلبة بالمعارف والمهارات اللازمة لمواجهة التحديات المستقبلية، مما يعكس لهفتها نحو إعداد كفاءات وطنية مؤهلة. تلك الكفاءات ستناطح بأسوار معاصرة تعزز من جاهزية القطاعات الاقتصادية المختلفة.
توافق برنامج إدارة المخاطر مع رؤية السعودية 2030
يتماشى البرنامج مع مستهدفات رؤية السعودية 2030، حيث يركز على تعزيز كفاءة إدارة الأزمات والمخاطر. في ظل النمو الاقتصادي السريع، يعمل البرنامج على بناء مؤسسات أكثر مرونة واستدامة، التي تساهم في تنفيذ مشروعات وطنية كبرى. يجسد ذلك الالتزام بالارتقاء بمستوى الكوادر البشرية، من خلال تحسين معارفهم ومهاراتهم الضرورية في إدارة المخاطر.
مخرجات علمية وابتكارية لمواجهة التحديات
أكد عميد كلية إدارة الأعمال، الدكتور خالد الشهري، أن المعرض يمثل نقطة تحول استراتيجية في سياق الطريق الأكاديمي للبرنامج. مشددًا على أهمية مخرجاته التي تجمع بين المعرفة النظرية والتطبيق العملي. تبذل الكلية جهودًا مضنية لإعداد جيل يتمتع بالقدرة اللازمة لقيادة نظم إدارة المخاطر واستمرارية الأعمال بفاعلية.
بدورها، أوضحت وكيلة الكلية للبحث والابتكار، الدكتورة لطيفة المسفر، أن المشاريع المشاركة في المعرض تُظهر مستوى متقدم من البحث والابتكار، حيث تناولت قضايا مهمة وطرحت حلولاً عملية قابلة للتطبيق. حرص الكلية على دعم الطلبة في تحقيق مبادرات تعزز التنمية المستدامة تعد أساسًا لتنافسية المملكة على الساحة العالمية.
- 36 مشروعًا بحثيًا مبتكرًا
- تسليط الضوء على حلول متقدمة في الاستدامة
- تعزيز جاهزية القطاعات المختلفة
يتوقع أن يشهد المعرض إقبالًا أكاديميًا ومهنيًا واسعًا، مما يعزز فرص التعاون بين الجامعة والجهات المختلفة. هذا سيفتح آفاقًا جديدة للخريجين للاندماج في سوق العمل بمهارات كافية وقدرة تنافسية ملحوظة، مما يشكل علامة فارقة في مشوارهم المهني.

تعليقات