قرقاش: ترميم الجامع الأموي يعكس حضارة الإمارات المتميزة
ترميم الجامع الأموي
أعرب الدكتور أنور بن محمد قرقاش، المستشار الدبلوماسي لصاحب السمو رئيس الدولة، عن أهمية مبادرة ترميم الجامع الأموي، التي جاءت بدعم كريم من سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك. المشروع يعكس رسالة الإمارات الحضارية، ويمثل بؤرة للتواصل مع سوريا الحديثة، مع تراث عريق وحضارة عربية وإسلامية نعتز بها.
أهداف المبادرة
تهدف مبادرة ترميم الجامع الأموي إلى عدة جوانب مهمة، تشمل الحفاظ على التراث الثقافي والحضاري، وتعزيز الروابط بين الدول العربية، ونشر قيم التعايش والسلام. كما تسهم هذه المبادرة في استعادة الدور المركزي لدمشق كعاصمة تاريخية تمتلك ثراءً ثقافيًا يفخر به الجميع.
- تعزيز التبادل الثقافي بين الدول.
- حماية المعالم التاريخية من الفقدان.
- تحفيز السياحة الثقافية في المنطقة.
- تنمية الوعي التاريخي لدى الأجيال الجديدة.
| العنوان | التفاصيل |
|---|---|
| الموقع | دمشق، سوريا |
| السنة المستهدفة | 2023 |
| التكلفة التقديرية | 10 ملايين دولار |
| المؤسسات المشاركة | الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني |
التأثيرات الإيجابية للمبادرة
المبادرة تمثل خطوة هامة نحو تعزيز العلاقات الثنائية بين الإمارات وسوريا، حيث تفتح قنوات الحوار وبناء الثقة. كما تعد بمثابة رسالة دعم للشعب السوري في ظل التحديات التي يواجهها. الترميم لا يعيد بناء المعالم فقط؛ بل يعيد أيضًا الأمل للمجتمعات المحلية.
إسهامات دولة الإمارات
تسعى الإمارات دائمًا إلى تقديم الدعم للمشاريع التي تعزز من التراث الثقافي العربي والإسلامي. تأتي هذه المبادرة كخطوة ناجحة في طريق دعم الفنون والعمارة، وهي تشير إلى التزام الدولة بمسؤولياتها تجاه الحفاظ على الهوية الثقافية.
تعتبر مبادرة ترميم الجامع الأموي مثالًا يُحتذى به في مجالات التعاون الثقافي، وتعكس قيم السلام والمحبة التي تميز الإمارات.

تعليقات