ارتفاع الأسعار يثير قلق الزبائن حول الأضاحي والركود يخيم على الأسواق
الأسعار
سوق عيد الأضحى لهذا العام يعاني من وضع اقتصادي صعب، حيث يعبر العديد من التجار عن مخاوفهم من الركود الذي يسيطر على السوق رغم اقتراب العيد. تظهر بيانات السوق أن ارتفاع الأسعار مقارنة بالسنوات الماضية زاد من الضغوط على المواطنين.
يلتقي محمد ناجي بالتجار في سوق برطس للمواشي، حيث يلاحظ أن أجرة النقل التي كان يدفعها في السابق 800 جنيه، قد ارتفعت إلى 1500 جنيه. بينما يستمر آخرون في البحث عن الأضاحي بأسعار مناسبة رغم الظروف القاسية التي تمر بها السوق، والتي تعكس انعدام القدرة الشرائية للزبائن.
تمتاز أحوال التجار بتباين الآراء، حيث يؤكد بعضهم أن حركة السوق لا تزال نشطة، في حين يعاني كثيرون من ضعف الإقبال. تعتمد الكثير من الأسر على تخفيض حجم الأضاحي أو حتى الشراكة في شراء الأضحية بسبب الأسعار المرتفعة.
لماذا الأسعار مرتفعة بهذا الشكل؟
يصف محمد الغنام، تاجر مواشي، أن السوق تتسم بارتفاع الأسعار مقارنة بالموسم الماضي، ويرجع ذلك لارتفاع تكاليف الإنتاج. في المقابل، يحاول عبد الفضيل تأكيد وجود نشاط ملحوظ في السوق رغم الغلاء، مع وجود زيادة في الأعداد النسبية للزبائن.
“الفلاح نفسه يعاني من الغلاء”، يقول وجيه، موضحًا أن المشتري يجد صعوبة في تدبير تكلفة الأضحية بسبب الأسعار المرتفعة. ويعبر عن تفاؤله بتقلبات السوق باعتبار أن وفرة المعروض ربما تؤدي إلى تراجع الأسعار التي وصلت إلى 60 ألف جنيه لبعض الأضاحي.
- أسعار العجول ترتفع بشكل ملحوظ.
- تنوعت مواشي الأضاحي بين الأغنام والماعز.
- توقعات بتدهور الأسعار إذا استمر الركود.
إلى أين يتجه السوق في الفترة القادمة؟
يشير عبد الفضيل إلى أن متوسط سعر كيلو العجول القائم الآن يتراوح حول 220 جنيهًا، بينما الجاموسي يقترب من 170 جنيهًا. لكن هذه الأسعار لم تكن خالية من المشاكل، والأوضاع الاقتصادية المعقدة تؤثر على الفلاحين وتقلل من قدرتهم على توفير الأضاحي.
تعاني السوق بشكل عام من الركود، والذي قد يزداد سوءًا إذا استمرت الضغوط الاقتصادية في التأثير على الدخل والقدرة الشرائية للمواطنين. التجار في انتظار أي إشارة إيجابية تدعمهم في هذا الوضع القاسي.
| السوق | الأسعار |
|---|---|
| العجول | 200-220 جنيه لكل كيلو |
| الجاموسي | 170-175 جنيه لكل كيلو |
| الأغنام | 200-230 جنيه لكل كيلو |
| الماعز | 250 جنيه لكل كيلو |
زبائن عيد الأضحى في بؤرة الركود
يتزايد الإحساس بأن الأعداد التقليدية للأضاحي تتضاءل بسبب الارتفاع الكبير في الأسعار وتراجع خيارات الشراء. تشير الأبحاث إلى أن عدد الأضاحي سوف يتراجع بسبب الأعباء الاقتصادية الثقيلة التي تثقل كاهل الأسر المصرية، مما يدفعهم إلى تقليل أحجام الأضاحي أو الشراكة بين عدة أشخاص.
يؤكد التاجر سامح يوسف أن نسبة المشترين قد انخفضت بشكل ملحوظ، حيث يعاني السوق من تراجع القدرة الشرائية. في الوقت نفسه، يسعى التجار إلى مواصلة العمل رغم الشعبية المحدودة بسبب الأسعار المرتفعة، التي أثرت على قرارات الشراء بشكل كبير.

تعليقات