مصر وموزمبيق ورواندا تواجه أزمات جراء ارتفاع أسعار النفط

مصر وموزمبيق ورواندا تواجه أزمات جراء ارتفاع أسعار النفط
مصر وموزمبيق ورواندا تواجه أزمات جراء ارتفاع أسعار النفط

ارتفاع أسعار الوقود

أكدت وكالة ستاندرد آند بورز جلوبال ريتنجز، في تقريرها الصادر اليوم الأربعاء، أن مصر وموزمبيق ورواندا من بين الدول الأكثر تضرراً من الارتفاع الحاد في أسعار الوقود بسبب التصعيدات في إيران، مشيرة إلى أن أكثر من 75% من الدول الإفريقية ذات التصنيف الائتماني تصنف كمستوردة صافية للوقود والأسمدة.

الدول المستوردة للوقود

أضافت الوكالة أن الدول المصدرة مثل نيجيريا وأنجولا تتمتع بوضع أفضل مما يُمكّنها من مواجهة هذه الزيادة الكبيرة في الأسعار بشكل أكثر فعالية، ما يضعها في مقارنة واضحة مع الدول التي تعتمد بشكل كبير على الوقود المستورد.

تأثير جميع الصراعات الخارجية

وفقاً للبيانات، تنفق الدول الإفريقية حوالي 17% من إيراداتها لدفع فوائد الديون، مما يزيد من تعقيد أوضاعها المالية ويقلل من قدرتها على التكيف مع الضغوط الاقتصادية الناتجة عن الأحداث الخارجية. بالمقارنة، يبلغ متوسط هذه النسبة عالمياً حوالي 5.5%، مما يشير إلى تفاقم الوضع بشكل ملحوظ في القارة السمراء.

ضغوط سياسية على الإصلاحات

نبهت سميرة منساه، رئيسة قسم التصنيفات الوطنية والتحليلات لأفريقيا لدى ستاندرد آند بورز، إلى أن الحكومات التي ألغت دعم الوقود في الفترة الأخيرة تتعرض لضغوط سياسية للعودة إلى تلك السياسات كلما استمر الصراع في الشرق الأوسط. هذا الضغط قد يؤثر بشكل سلبي على استقرار الوضع المالي للدول المعنية.

العنوان التفاصيل
مصر تعاني من ارتفاع أسعار الوقود بشكل كبير.
موزمبيق تتعرض لضغوط اقتصادية نتيجة استيراد الوقود.
رواندا تواجه تحديات مماثلة في مواجهة ارتفاع الأسعار.
نيجيريا تستفيد من كونها دولة مصدرة للوقود.

بالنظر إلى التوقعات التي كانت إيجابية في البداية للائتمان السيادي الإفريقي بحلول عام 2026، أصبحت الأوضاع حالياً معقدة بسبب التوترات في الشرق الأوسط، مما يزيد من المخاطر على الاستقرار الاقتصادي في المنطقة.

كاتب لدي جريدة المسار بخبرة تصل لعشر سنين في المجال الأخباري خصوصا في الشأن العربي، أقدم تغطيات حصرية للعديد من الملفات.