عبدالعزيز الغرير يؤكد قدرة اقتصاد الإمارات على دعم نمو قياسي للبنوك

عبدالعزيز الغرير يؤكد قدرة اقتصاد الإمارات على دعم نمو قياسي للبنوك
عبدالعزيز الغرير يؤكد قدرة اقتصاد الإمارات على دعم نمو قياسي للبنوك

أداء البنوك بالإمارات يشهد طفرة استثنائية تعكس متانة الاقتصاد الوطني وقدرته التنافسية العالية، حيث سجل القطاع المالي أرقاماً قياسية خلال الربع الأول من عام 2026، ويشير عبدالعزيز الغرير رئيس اتحاد مصارف الإمارات إلى أن هذا الأداء القوي يؤكد أن أداء البنوك بالإمارات يواصل مساره التصاعدي متجاوزاً الإنجازات المحققة في السنوات الماضية.

مؤشرات قوة أداء البنوك بالإمارات

يؤكد المسؤولون أن نجاح أداء البنوك بالإمارات لا يعتمد على التدخلات المركزية المحدودة، بل يستند إلى أسس اقتصادية صلبة، فعند تحليل حزمة الدعم الاستباقية التي قدمها المصرف المركزي، نجد أنها اقتصرت على ستة مليارات ونصف المليار درهم فقط، وهو ما يمثل نسبة ضئيلة جداً لا تتجاوز 3 بالمئة من التمويلات الممنوحة إبان فترة الجائحة، مما يعطي دلالة واضحة على ديمومة ونمو أداء البنوك بالإمارات في الوقت الراهن وقدرتها على تحقيق التوازن المالي بكفاءة عالية.

المؤشر المالي تفاصيل الأداء
حجم الدعم المركزي 6.5 مليار درهم
نسبة الدعم من إجمالي الأزمات السابقة 3 بالمئة

تمويل القطاعات الاستراتيجية

يشهد تمويل القطاعات الحيوية تحولاً نوعياً في ظل توجه الدولة نحو تعزيز أداء البنوك بالإمارات تجاه التنمية الصناعية، حيث تتجه السيولة نحو دعم المبادرات المحلية والصناعات الغذائية، إذ تلتزم المؤسسات المالية بتوجيه حصص تمويلية ضخمة لهذه القطاعات التي ستتصدر المشهد التنموي خلال المرحلة القادمة.

  • زيادة التمويلات الموجهة للصناعات الوطنية المتقدمة.
  • تعزيز الاعتماد على المنتجات المحلية ضمن سلاسل الإمداد.
  • توفير تسهيلات ائتمانية للمشاريع الابتكارية الناشئة.
  • توسيع نطاق الدعم ليشمل القطاع اللوجستي والشحن.
  • رفع كفاءة الخدمات البنكية الموجهة للشركات المصنعة.

المكانة العالمية للقطاع المالي

يعكس التميز في أداء البنوك بالإمارات ثقة المجتمع الدولي، حيث تلقت الدولة دعوة رسمية لشغل مقعد في مجلس إدارة منظمة سويفت العالمية، وهو اعتراف استراتيجي بمكانة الإمارات التي تحتل المرتبة السابعة عالمياً في الدفعات التجارية والمركز العشرين في الدفعات الدولية، مما يرسخ حضور أداء البنوك بالإمارات كلاعب محوري في النظام المالي العالمي.

إن التوقعات المستقبلية تشير إلى أن العام الحالي سيختتم بنتائج تفوق مؤشرات السنة الماضية، مع مواصلة البنوك لعب دورها التنموي بفاعلية، إن هذه المعطيات تعزز بصمة الاقتصاد الإماراتي على خارطة المال والأعمال، وتفتح آفاقاً جديدة للاستقرار المالي المستدام والنمو المتوازن في كافة القطاعات الحيوية التي تخدم أهداف الدولة التنموية الكبرى.

كاتب لدي جريدة المسار بخبرة تصل لعشر سنين في المجال الأخباري خصوصا في الشأن العربي، أقدم تغطيات حصرية للعديد من الملفات.