تصريحات مؤثرة.. محمد صبحي يبدي استعداده لبيع ممتلكاته لإنقاذ الإسماعيلي من أزمته
محمد صبحي حارس الإسماعيلي السابق باكيا: لو هبيع بيتي وعربيتي عشان النادي معنديش مشكلة، هذه الكلمات التي خرجت بمرارة من قلب محب أثارت ضجة واسعة في الوسط الرياضي، حيث ظهر الحارس في حالة من الانهيار التام على الهواء مباشرة متأثراً بهبوط فريق الدراويش العريق، معتبراً أن ما جرى للنادي يمثل كارثة حقيقية لا تليق بتاريخ هذا الكيان العظيم وجماهيره الغفيرة التي تعيش أياماً قاسية جداً.
تفاصيل انهيار محمد صبحي حارس الإسماعيلي السابق باكيا
عبّر محمد صبحي حارس الإسماعيلي السابق باكيا عن غضبه العارم تجاه الأوضاع التي آلت إليها الأمور في قلعة الدراويش، حيث وجه تساؤلاته بصوت متهدج لجميع المسؤولين والمنظومة الرياضية حول الأسباب التي أدت لترك النادي يواجه مصيره المظلم وحيداً دون دعم أو مساندة حقيقية، مؤكداً أن الصمت الذي ساد طوال فترة تدهور النادي كان مريباً؛ حيث تساءل باستنكار شديد عن غياب الأدوار الرقابية والمساندة حين كان الفريق يغرق في أزماته الفنية والإدارية المتلاحقة التي أدت في نهاية المطاف إلى هذا الهبوط التاريخي المؤلم، كما شدد في معرض حديثه المؤثر على أن الإسماعيلي لم يكن مجرد فريق عادي بل هو كيان يمتلك قاعدة جماهيرية وتاريخاً يضاهي أكبر الأندية المصرية؛ لذا كان من الضروري التحرك لإنقاذ الموقف قبل أن تتفاقم الخسائر وتصل إلى هذه المرحلة التي أبكت كل محبي الكرة الجميلة في مصر، وتأتي هذه التصريحات القوية لتسلط الضوء على عمق الانتماء الذي يشعر به نجوم الفريق القدامى الذين لا يزالون يتنفسون حب القلعة الصفراء رغم ابتعادهم عن الملاعب.
تضحيات محمد صبحي حارس الإسماعيلي السابق باكيا وتأثيرها
تجاوز تعبير الحارس الخلوق مشاعر الحزن ليصل إلى التزام فعلي بالاستعداد للتضحية من أجل الكيان الذي صنع نجوميته؛ إذ صرح محمد صبحي حارس الإسماعيلي السابق باكيا: لو هبيع بيتي وعربيتي عشان النادي معنديش مشكلة في إشارة قوية وحقيقية إلى استعداده التام لتقديم كل ما يملك من أجل انتشال الفريق من كبوته الحالية، هذا الموقف يعكس مدي الولاء الذي يكنّه أبناء النادي الحقيقيون الذين يرفضون رؤية الدراويش في دوري المحترفين لأكثر من موسم واحد فقط، ويرون أن العودة السريعة هي الخيار الوحيد المطروح أمام كل المخلصين للعمل بجد وإخلاص من أجل استعادة المكانة الطبيعية بين مصاف أندية الدوري الممتاز.
| المناسبة | التفاصيل |
|---|---|
| المباراة الفاصلة | الإسماعيلي ضد وادي دجلة |
| النتيجة | خسارة الدراويش 2-1 |
| مصير الفريق | الهبوط لدوري المحترفين |
آراء محمد صبحي حارس الإسماعيلي السابق باكيا حول إدارة النادي
يرى محمد صبحي حارس الإسماعيلي السابق باكيا أن هناك سياسة غريبة تتبعها الإدارة تجاه أبناء النادي المخلصين، حيث أشار إلى أن هناك عملية إبعاد ممنهجة ومتعمدة للكفاءات الواعية بتاريخ الدراويش وطلباتهم، رغم أن هؤلاء هم الأكثر دراية بكيفية إدارة الأزمات والخروج من النفق المظلم بأقل الخسائر الممكنة؛ فالخبرة الميدانية تظل هي السلاح الأهم في اللحظات الحرجة، وتتمثل بعض المقترحات التي طرحها صبحي ومحبون آخرون من أجل العودة سريعاً إلى الاضواء في الخطوات التالية:
- ضرورة تكاتف جميع رموز النادي الإسماعيلي للعمل صفاً واحداً خلف الكيان في المرحلة القادمة
- تطهير قطاع كرة القدم من العناصر التي ساهمت في انهيار النتائج طوال الفترة الماضية
- الاعتماد بشكل أساسي على أبناء النادي والخبرات التي تدرك قيمة قميص الدراويش جيداً
- توفير دعم مادي وإداري بعيداً عن الصراعات الشخصية التي أضرت بمصلحة النادي العليا
إن الواقع يشير إلى أن هبوط الفريق جاء نتيجة خسارته أمام وادي دجلة بهدفين مقابل هدف مما جعل بقاءه مستحيلاً رغم تبقي ثلاث جولات فقط على ختام الدوري الممتاز؛ مما يضع الإسماعيلي أمام تحدي جديد وصعب في مسابقة دوري المحترفين، وهذا يستوجب وقفة جادة من الجميع لضمان عودة الفريق لمكانه الطبيعي بين الكبار في أسرع وقت ممكن.

تعليقات