حجم التبادل التجاري بين الإمارات وسوريا يسجل 1.4 مليار دولار خلال 2025
العلاقات الاقتصادية بين الإمارات وسوريا تسجل قفزة نوعية في مسارات التعاون المشترك، إذ تعكس الأرقام المسجلة العام الماضي طفرة في حجم التبادل التجاري بلغت 1.4 مليار دولار، وتؤكد هذه العلاقات الاقتصادية بين الإمارات وسوريا على وجود طموحات مشتركة لفتح آفاق أوسع للشراكة، ما يمهد لمرحلة جديدة من التكامل الاستثماري المثمر بين الدولتين.
آفاق التعاون التجاري ومؤشرات النمو
تشهد العلاقات الاقتصادية بين الإمارات وسوريا دلالات قوية على تحسن الأداء المالي، فقد سجل التبادل التجاري غير النفطي نمواً قياسياً وصل إلى 132 بالمئة عام 2025، وهو رقم يعكس تطور العلاقات الاقتصادية بين الإمارات وسوريا بشكل لافت، ويفتح الباب أمام استثمارات جديدة في البنية التحتية والقطاعات الحيوية، إذ تبرز الأولوية في تعزيز مسارات التنمية من خلال القطاعات التالية:
- تطوير مشاريع البنية التحتية وإعادة إعمار المدن المتضررة.
- دعم قطاع الطاقة والموارد المائية لتحقيق المستهدفات الخدمية.
- تنمية القدرات الزراعية لتعزيز ركائز الأمن الغذائي المشترك.
- تحديث الخدمات اللوجستية لربط الأسواق المحلية بالشبكات العالمية.
- ترسيخ التحول الرقمي وتنمية البنية التحتية التكنولوجية المتطورة.
استراتيجيات الاستثمار في العلاقات الاقتصادية بين الإمارات وسوريا
تعتمد هذه الشراكة على رؤية استراتيجية تهدف إلى الاستفادة من الموقع الجغرافي المتميز لسوريا وخبرة الإمارات كمركز تجاري عالمي رائد، وتتضح ملامح هذه القفزة في الجدول التالي:
| المؤشر الاقتصادي | القيمة المحققة أو الطموح |
|---|---|
| نمو التبادل التجاري | زيادة قياسية بلغت 132 بالمئة |
| مستهدف الأعمال | بناء مستقبل اقتصادي مستدام |
خطوات مستقبلية لتعزيز الشراكة التجارية
يعد المنتدى الاستثماري الذي يعقد في دمشق محطة مركزية لتعزيز العلاقات الاقتصادية بين الإمارات وسوريا، حيث يسعى الجانبان إلى تبادل الخبرات وبناء جسور الثقة بين مجتمعي الأعمال، ويفتح المنتدى آفاقاً واسعة للابتكار وتسهيل تدفق الاستثمارات بما يضمن استدامة النمو، مما يعزز فاعلية دور القطاع الخاص في تحقيق التكامل المنشود بين مختلف الأسواق الاستراتيجية.
إن العمل المشترك بين دمشق وأبوظبي يمثل ركيزة لتعافي الاقتصاد السوري، مع التطلع لتحقيق أرقام قياسية جديدة تعزز متانة العلاقات الاقتصادية بين الإمارات وسوريا في المديين القريب والبعيد، فالتزام البلدين بتحويل الرؤى إلى مشاريع ملموسة سيسهم بلا شك في رسم ملامح مستقبل واعد يرتكز على المصالح المتبادلة والاستقرار الاقتصادي والنمو المستدام للطرفين.

تعليقات