مركز معلومات الوزراء يرصد تطور حركة السياحة بـ 179 مليون ليلة سياحية
الاستثمار السياحي يمثل اليوم ركيزة محورية في دفع عجلة النمو الاقتصادي العالمي بما يتيحه من فرص واعدة ومحفزات تنموية مستدامة، وقد سلط مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء الضوء على تطور السياحة المصرية، مؤكدا أنها تشهد قفزات نوعية تعزز من تنافسية الدولة كوجهة مفضلة عالميا، مع تسجيل أرقام قياسية في أعداد الليالي السياحية.
آفاق نمو الاستثمار السياحي عالميا
تؤكد التقارير أن المشهد العالمي يشهد تعافيا ملحوظا في تدفقات رؤوس الأموال نحو القطاع، حيث أسهم الاستثمار السياحي في تعزيز الناتج المحلي الإجمالي العالمي بنسب قياسية، ويعد هذا التوجه انعكاسا لمرونة الأسواق وقدرتها على استيعاب تطلعات السياح المتغيرة عبر تقديم منتجات متنوعة تشمل السياحة الدينية، الثقافية، والترفيهية.
تتضح أهمية هذا القطاع الحيوي من خلال معطيات الاستثمار السياحي المباشر وتوزيعاته الجغرافية، حيث تشير البيانات إلى تصدر مناطق معينة في جذب المشروعات السياحية الكبرى، وفيما يلي أهم مؤشرات نمو المشروعات السياحية عالميا:
- تحقيق نمو بنسبة 68.6% في مشروعات الاستثمار الأجنبي المباشر بمنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا.
- تنامي دور الاستثمار السياحي في توفير ملايين فرص العمل المباشرة وغير المباشرة سنويا.
- تجاوز الإيرادات السياحية العالمية مستويات ما قبل الجائحة بشكل لافت.
- تحفيز الاقتصادات المحلية عبر تنويع مصادر الدخل القومي للبلدان المضيفة.
- تطوير البنية التحتية لتلبية المعايير الدولية المتزايدة في قطاع الضيافة.
تطور مؤشرات السياحة المصرية
شهدت السياحة المصرية تحولات جذرية تجلت في ارتفاع المساهمة في الناتج المحلي وتدفقات الأعداد، حيث وصلت إلى 19 مليون زائر و179 مليون ليلة سياحية، بما يبرهن على نجاح الاستراتيجيات الوطنية في جذب الأسواق العالمية، ويعكس الجدول التالي جانبا من تصنيف المؤسسات الدولية لمكانة مصر السياحية:
| المؤشر أو المعيار | النتيجة أو التصنيف |
|---|---|
| مؤشر تنمية السفر والسياحة | المرتبة 61 عالميا |
| تصنيف العلامة الوطنية | ضمن أفضل 25 وجهة سياحية |
| نسبة رضا الزوار | 85.1% خلال عام 2024 |
تستمر السياحة المصرية في تعزيز مكانتها بفضل مشاريع استراتيجية مثل المتحف المصري الكبير وتطوير المناطق التاريخية، فالمؤشرات المستقبلية تتوقع نموا متواصلا في أعداد الوافدين مما يعظم العوائد المالية، وتؤكد مؤسسات دولية مثل فيتش أن الجهود المبذولة في البنية التحتية والتحول الرقمي ترسخ من أقدام الوجهة المصرية في خريطة السياحة العالمية، وهو ما يدفع بالتوقعات نحو آفاق أكثر إشراقا بحلول عام 2029.

تعليقات