الإمارات وسوريا تبحثان آفاق تعزيز التعاون الاقتصادي المشترك خلال الفترة المقبلة
المنتدى الاستثماري الإماراتي السوري الأول يفتح أبوابًا واسعة نحو شراكات اقتصادية استراتيجية واعدة تعزز الروابط التاريخية العميقة بين البلدين الشقيقين، حيث شهدت العاصمة دمشق انطلاق فعاليات هذا المنتدى الاستثماري الإماراتي السوري الأول وسط تطلعات كبيرة لبناء مستقبل يرتكز على التكامل الاقتصادي الذي يخدم المصالح المتبادلة ويحقق قيمة مضافة للاقتصادين.
آفاق التعاون الاقتصادي المشترك
ترأس معالي الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي وزير التجارة الخارجية وفد الدولة المشارك في المنتدى الاستثماري الإماراتي السوري الأول حيث أكد خلال كلمته على متانة العلاقات الأخوية التي تجمع البلدين، مشددًا على أن المرحلة الراهنة تستدعي تكثيف الجهود وتطوير المشاريع المشتركة التي تسهم في دفع عجلة التنمية الشاملة وتعزيز التنافسية الإقليمية.
أبرز القطاعات المستهدفة للتعاون
يوفر هذا المنتدى الاستثماري الإماراتي السوري الأول منصة حيوية للحوار المباشر بين القطاعين الحكومي والخاص لمناقشة فرص الاستثمار في قطاعات حيوية متعددة تشمل ما يلي:
- تطوير الطاقات المتجددة ومشاريع الغاز الطبيعي.
- تنشيط القطاع السياحي والمرافق الفندقية الحديثة.
- تحفيز الاستثمارات في مجالات الخدمات اللوجستية والنقل الجوي.
- دعم مجالات التكنولوجيا والتحول الرقمي المتقدم.
- تطوير البنية التحتية والمشاريع العمرانية الكبرى.
| المشروع الاستثماري | حجم الاستثمار التقديري |
|---|---|
| مشاريع إيجل هيلز | 50 مليار دولار |
| استثمارات مجموعة الحبتور | 1.5 مليار دولار |
| تطوير ميناء طرطوس | 800 مليون دولار |
مستقبل الشراكة الاستراتيجية
أشار وزير الاقتصاد السوري نضال الشعار إلى أن انعقاد المنتدى الاستثماري الإماراتي السوري الأول يمثل ركيزة صلبة لبناء مستقبل اقتصادي مزدهر، خاصة في ظل وجود أرضية خصبة من المذكرات المشتركة، بينما يمثل المنتدى الاستثماري الإماراتي السوري الأول فرصة حقيقية لتعزيز التبادل التجاري الذي سجل أرقامًا متميزة بوجود آلاف الشركات السورية في دولة الإمارات.
يعد النجاح التنظيمي والمشاركة الواسعة في المنتدى الاستثماري الإماراتي السوري الأول دليلاً على إيمان البلدين بقدرة الحوار المباشر على تجاوز التحديات الاقتصادية، ومن المنتظر أن تسهم المخرجات العملية لهذه اللقاءات في إطلاق مشاريع نوعية تعزز الأمن الغذائي وتدعم التنمية المستدامة، مما يرسم ملامح مرحلة جديدة من الازدهار المشترك طويل الأمد.

تعليقات