تراجع الذهب مع صعود الدولار والنفط عقب تعثر محادثات السلام بين واشنطن وطهران
الذهب تراجع في تعاملات اليوم وسط ضغوط اقتصادية وسياسية متصاعدة، حيث فقد المعدن الأصفر مكاسب الأسبوع الماضي تحت وطأة صعود الدولار وتصاعد أسعار الطاقة، وذلك بعد تصريحات حازمة للرئيس ترامب رفض من خلالها الرد الإيراني، الأمر الذي أضعف آمال المستثمرين في انفراجة قريبة للأزمة الدولية التي ترخي بظلالها على المشهد الاستثماري العالمي.
ضغوط دولارية وتأثيرات جيوسياسية على سعر الذهب
شهد الذهب انخفاضا ملحوظا بنسبة 0.8% ليبلغ سعره 4677.82 دولار للأوقية الواحدة، بينما سجلت العقود الآجلة للذهب تراجعا مماثلا استقرت عنده عند 4694.34 دولار. هذا الهبوط في قيمة الذهب جاء بعد فترة انتعاش استمرت أسبوعا كاملا، حيث كان التفاؤل سيد الموقف بشأن احتمالية تهدئة التوترات في مضيق هرمز، إلا أن المستجدات السياسية الحالية أعادت الذهب إلى مربع التقلبات السلبية مجددا.
تفاعلات أسواق الطاقة وانعكاسها على الذهب
قفزت أسعار النفط بشكل حاد؛ حيث تجاوز خام برنت 105 دولارات للبرميل، وارتفع خام غرب تكساس إلى ما فوق 100 دولار، مما غذى مخاوف التضخم ورفع تكاليف المعيشة عالميا، وهذا المسار يدفع الفيدرالي لتقييد السياسات النقدية، وهو ما يجعل الاستثمار في الذهب أقل جاذبية نظرا لكونه أصلا لا يدر عائدا دوريا للمستثمرين في الأسواق الدولية.
| المعدن الثمين | نسبة التغير |
|---|---|
| الذهب | انخفاض 0.8% |
| الفضة | انخفاض 0.7% |
| البلاتين | انخفاض 1.3% |
- ارتفاع سعر صرف الدولار يضغط على الذهب مقابل العملات الأخرى.
- تجدد المخاوف التضخمية يعيد تقييم وضع الذهب في المحافظ.
- تأثير بيانات الوظائف القوية على قوة الدولار أمام الذهب.
- مراقبة الأسواق لزيارة ترامب المرتقبة إلى الصين بملفاتها الشائكة.
- تأثر البلاتين والفضة بتراجع الذهب في التداولات الآسيوية.
تستمر التحديات أمام الذهب لا سيما مع ترقب بيانات التضخم والزيارة المهمة للرئيس ترامب إلى بكين لمناقشة أمن الطاقة والتجارة مع نظيره الصيني، وفي ظل هذه الظروف المعقدة يظل المستثمرون في حالة حذر من أي تغيرات قد تؤثر مجددا على الذهب وتوجهات الأسواق العالمية خلال الفترة المقبلة.

تعليقات