مارك هوارد يثير جدلاً واسعاً بوصف أولياء الأمور كمستهلكين في قطاع التعليم

مارك هوارد يثير جدلاً واسعاً بوصف أولياء الأمور كمستهلكين في قطاع التعليم
مارك هوارد يثير جدلاً واسعاً بوصف أولياء الأمور كمستهلكين في قطاع التعليم

الاعتماد الأكاديمي يمثل ركيزة استراتيجية في مسيرة المؤسسات التعليمية الحديثة، حيث أكد مارك هوارد، المدير الوطني لمصر وشمال أفريقيا بالمعهد البريطاني، أن هذا النهج يجب أن يتحول إلى ممارسة مستدامة بدلاً من كونه إجراءً مؤقتاً، مشدداً على ضرورة تقييم الأداء بشكل دوري لضمان التطوير المستمر ورصد جوانب التميز في المنظومة التعليمية المتكاملة.

تحديات قطاع التعليم وفرص التطوير

أشار هوارد، خلال مؤتمر الاستثمار في التعليم الذي نظمته غرفة التجارة الأمريكية، إلى تعقيد قطاع التعليم بوصفه مجالاً يمس الجميع، معتبراً أن الاعتماد الأكاديمي يتطلب نظرة شاملة تتجاوز النظرة السطحية، حيث يتمتع أولياء الأمور بحق أصيل في تقييم جودة المدارس بصفتهم شركاء في الاستثمار التعليمي، مما يتطلب تفعيل دورهم بوضوح في كافة مراحل الاعتماد الأكاديمي لضمان تحقيق أفضل النتائج.

أسس ومعايير الاعتماد الأكاديمي الفعال

إن جوهر الاعتماد الأكاديمي يكمن في الشمولية، حيث يتداخل دور المعلمين والطلاب مع أولياء الأمور لتكوين منظومة تقييم شاملة، ويمكن استعراض أهم محاور هذه العملية في القائمة التالية:

  • اعتبار الاعتماد الأكاديمي رحلة مستمرة للتنمية وليس حدثاً عابراً.
  • تعزيز الشفافية في تقارير الأداء المدرسية لكافة المستفيدين.
  • تفعيل مشاركة الطلاب والمعلمين في صياغة معايير الجودة الأكاديمية.
  • إجراء مراجعات دورية لضمان مواكبة المؤسسات لأحدث الممارسات.
  • تحفيز المدارس على معالجة نقاط الضعف بشكل فوري ومستدام.

تتضح أهمية هذه العملية عند مقارنة الأهداف الاستراتيجية لضمان الجودة، وهو ما يوضحه هذا الجدول:

معيار الجودة الهدف التعليمي
المشاركة المجتمعية تعزيز الثقة في الاعتماد الأكاديمي وتطوير مخرجات المؤسسات.
التطوير المستمر تحويل معايير الاعتماد الأكاديمي إلى أسلوب عمل دائم.

لا يمكن اعتبار الاعتماد الأكاديمي مجرد تفتيش روتيني أو شهادة تنتهي صلاحيتها بمرور الوقت، بل يجب ترسيخه كفلسفة إدارية تدفع المؤسسات نحو التميز، فالدور الحيوي الذي يلعبه الاعتماد الأكاديمي يضمن أن يشعر كل أب بتطور ملموس في مستوى تعليم أبنائه، مما يجعل تطوير الأداء عملية لا تتوقف عند حدود الفصول الدراسية وتضمن مستقبلاً أفضل للمنظومة برمتها.

كاتب لدي جريدة المسار بخبرة تصل لعشر سنين في المجال الأخباري خصوصا في الشأن العربي، أقدم تغطيات حصرية للعديد من الملفات.