عرض تاريخي.. هاني هلال يستعرض مسيرة جامعة سنجور أمام قادة ثلاث دول
يستعرض الدكتور هاني هلال مسيرة جامعة سنجور وتطورها أمام قادة مصر وفرنسا وبوروندي، وذلك خلال مراسم افتتاح المقر الجديد لجامعة سنجور بمدينة برج العرب الجديدة، حيث شهد السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي هذا الحدث الاستثنائي الذي جسد عمق العلاقات المصرية الفرنسية، وحظيت الفعاليات بحضور الرئيس إيمانويل ماكرون ورئيس وزراء بوروندي نستور انتاهونتويي، بالإضافة إلى لويز موشيكيوابو سكرتير عام المنظمة الدولية للفرانكفونية، في إطار احتفال يعزز مكانة الجامعة كصرح تعليمي رائد على المستوى الدولي.
تطور مسيرة جامعة سنجور وأهدافها الاستراتيجية
أكد الدكتور هاني هلال رئيس الجامعة في عرض تفصيلي قدمه بجانب تييري فردل المدير التنفيذي، على الجدوى التعليمية لجامعة سنجور ودورها الحيوي في تأهيل الكوادر القيادية داخل القارة الإفريقية، وقد استعرض الحضور فيلمًا وثائقيًا يوثق رحلة جامعة سنجور منذ التأسيس، مع إبراز النجاحات المتميزة للخريجين الذين شغلوا مناصب سياسية وإدارية مرموقة في دولهم وفي أروقة المؤسسات العالمية الكبرى، بينما أضفت قصيدة الطالبة القادمة من مدغشقر لمسة ثقافية إنسانية على الفعالية التي تحتفي باللغة الفرنكفونية؛ وتضمنت قائمة المشاركين والمشاهدين في الاحتفالية عدة جهات دولية وإقليمية كما يوضح الجدول التالي:
| الوفد المشارك | الصفة التمثيلية |
|---|---|
| مصر | الدولة المضيفة (الرئيس السيسي) |
| فرنسا | الشراكة الاستراتيجية (الرئيس ماكرون) |
| بوروندي | التمثيل الإفريقي (رئيس الوزراء) |
| الفرانكفونية | الهيئات الدولية (سكرتير عام المنظمة) |
آفاق التعاون العلمي بقيادة جامعة سنجور
ألقى الرئيس السيسي كلمة رحب فيها بضيوف مصر، مشدداً على أن مصر تظل منارة العلم ومهد الحضارة التي أثرت وجدان البشرية؛ وأوضح أن افتتاح المقر الجديد لجامعة سنجور يمثل خطوة استراتيجية في وقت يفرض التحديات التنموية على دول الجنوب بناء تحالفات قائمة على التضامن، كما اعتبر أن جامعة سنجور تجربة ملهمة للتعاون العلمي الذي يتجاوز الحدود الجغرافية الضيقة لدعم مسارات التنمية المشتركة؛ ولتحقيق هذه الغايات ترتكز الجامعة على أهداف جوهرية تشمل:
- إعداد جيل جديد من القيادات الإفريقية الشابة الواعدة
- ربط مخرجات التعليم الجامعي باحتياجات سوق العمل التقني
- تعزيز التبادل الثقافي بين مصر والقارة الإفريقية وفرنسا
القمة المصرية الفرنسية ودعم الاستقرار الإقليمي
عقد الزعيمان جلسة مباحثات موسعة تناولت الشراكة الاستراتيجية الشاملة منذ أبريل 2025؛ واتفق الجانبان على دفع التعاون في قطاعات الصناعة والتجارة والاستثمار والنقل، كما استعرض الرئيس السيسي الجهود المصرية لاحتواء التصعيد الإقليمي وحماية أمن العالم وسلاسل الإمداد، مشدداً على رفض المساس بسيادة الأشقاء العرب، بينما ثمن الرئيس ماكرون الدور المصري في تسوية الأزمات خاصة في لبنان، حيث أكد الزعيمان ضرورة الحفاظ على السلم الأهلي وتعزيز التعاون لتحقيق التنمية المستدامة لضفتي البحر المتوسط، وتطرق الحديث إلى ضرورة إحياء مسار حل الدولتين للقضية الفلسطينية وفقاً لمقررات الشرعية الدولية لتنفيذ وقف الحرب في غزة ونفاذ المساعدات وإعادة الإعمار؛ وقد اختتمت الفعالية بجولة تفقدية للرئيسين داخل حرم جامعة سنجور، وسط ترحاب بالطلاب وتبادل للأحاديث الودية حول الطموحات المهنية، ليعكس ذلك اهتمام القيادتين بالاستثمار في العنصر البشري باعتباره الضمانة الحقيقية لتحقيق النهضة في المجتمعات الفرانكفونية وسط التحولات الرقمية السريعة؛ وتعد جامعة سنجور التي افتتحها الرئيس السيسي مركزاً للإشعاع الثقافي يربط مصر بعمقها الاستراتيجي بفاعلية عالية.

تعليقات