ارتفاع صادرات مصر إلى فرنسا بنسبة 4.6 في المئة خلال عام 2025

ارتفاع صادرات مصر إلى فرنسا بنسبة 4.6 في المئة خلال عام 2025
ارتفاع صادرات مصر إلى فرنسا بنسبة 4.6 في المئة خلال عام 2025

الصادرات المصرية إلى فرنسا شهدت نمواً ملحوظاً خلال العام الأخير، حيث أعلن الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء عن ارتفاع قيمة هذه الصادرات لتصل إلى 1.14 مليار دولار، بعد أن سجلت 1.09 مليار دولار في العام السابق، وهو ما يعكس تطوراً إيجابياً في مسار العلاقات الاقتصادية بين القاهرة وباريس بزيادة قدرها 4.6%.

تطور ميزان التبادل التجاري

سجلت حركة التبادل التجاري بين البلدين تحركات متنوعة، حيث انخفضت الواردات المصرية من فرنسا لتصل إلى 1.82 مليار دولار، بينما سجل إجمالي حجم التجارة البينية نحو 2.96 مليار دولار بنمو نسبته 1%، مما يبرز حيوية الشراكة القائمة على المصالح المتبادلة وتنوع السلع المتبادلة بين السوقين في الآونة الأخيرة.

المجال القيمة بالدولار
استثمارات فرنسية في مصر 767.1 مليون
استثمارات مصرية في فرنسا 398.1 مليون

تضمنت الصادرات المصرية إلى فرنسا تشكيلة متنوعة من المنتجات التي دعمت الاقتصاد الوطني، ويمكن استعراض أهم هذه المجموعات السلعية في القائمة أدناه:

  • الأسمدة بـ 313 مليون دولار.
  • الآلات والأجهزة بـ 260 مليون دولار.
  • الخضروات والفاكهة بـ 88.4 مليون دولار.
  • المواد الكيميائية بـ 81.4 مليون دولار.
  • الملابس الجاهزة بـ 70 مليون دولار.

تدفق الاستثمارات والتحويلات المالية

حققت الاستثمارات الفرنسية في مصر قفزة كبيرة لتصل إلى 767.1 مليون دولار، كما نمت الاستثمارات المصرية في فرنسا لتسجل 398.1 مليون دولار في العام المالي 2024/2025، وفي الإطار ذاته ارتفعت تحويلات المصريين في فرنسا لتصل إلى 99.7 مليون دولار، وذلك في ظل وجود جالية مصرية نشطة تبلغ 580 ألف مصري، مما يؤكد عمق الروابط الاقتصادية والاجتماعية التي تساهم باستمرار في اتساع مجالات التعاون المشترك بين الدولتين.

هيكل الواردات من فرنسا

اعتمدت مصر في استيرادها على مجموعة من السلع الاستراتيجية من السوق الفرنسي، حيث تصدرت المنتجات الدوائية قائمة الواردات بقيمة 290 مليون دولار، تليها الآلات والمعدات بـ 260 مليون دولار، فضلاً عن السيارات وقطع غيارها والحبوب ومنتجات الألبان، مما يعكس طبيعة التبادل التجاري المعتمد على تلبية الاحتياجات التنموية والصناعية المتصاعدة لكلا البلدين.

إن هذه المؤشرات التي تظهر تدفقات الصادرات المصرية إلى فرنسا، بجانب حركة الاستثمارات المتبادلة، ترسم ملامح مرحلة جديدة من التكامل الاقتصادي المثمر، فمع زيادة تحويلات المغتربين ونمو الواردات المصرية من فرنسا، يبدو أن هناك أفقاً واسعة للمزيد من الشراكات الاستراتيجية الناجحة بين القاهرة وباريس في السنوات المقبلة، مما يعزز العلاقات القوية بينهما.

كاتب لدي جريدة المسار بخبرة تصل لعشر سنين في المجال الأخباري خصوصا في الشأن العربي، أقدم تغطيات حصرية للعديد من الملفات.