دمشق تستنكر الاعتداءات الإيرانية الأخيرة ضد سيادة دولة الإمارات العربية المتحدة

دمشق تستنكر الاعتداءات الإيرانية الأخيرة ضد سيادة دولة الإمارات العربية المتحدة
دمشق تستنكر الاعتداءات الإيرانية الأخيرة ضد سيادة دولة الإمارات العربية المتحدة

الاعتداءات الإيرانية على دولة الإمارات العربية المتحدة تمثل خرقاً فاضحاً للمواثيق الدولية، حيث أعربت الجمهورية العربية السورية عن إدانتها الشديدة للهجمات التي استهدفت أراضي الدولة بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة، مؤكدة أن هذه الممارسات العدائية التي خلفت إصابات بين المدنيين تتنافى تماماً مع مبادئ السيادة الوطنية وقواعد القانون الدولي المتعارف عليها عالمياً.

موقف دمشق من الاعتداءات الإيرانية

أكدت وزارة الخارجية والمغتربين السورية عبر بيان رسمي وقوف بلادها الثابت إلى جانب دولة الإمارات العربية المتحدة، مشيرة إلى أن التصدي لهذه الاعتداءات الإيرانية يعد ضرورة ملحة لحفظ الأمن الإقليمي، كما شددت دمشق على دعمها المطلق لكافة القرارات والإجراءات التي تتخذها أبوظبي من أجل حماية استقرار أراضيها وضمان سلامة مواطنيها في مواجهة التهديدات الخارجية التي تزايدت وتيرتها مؤخراً.

أبعاد التداعيات الإقليمية للهجمات

تثير العمليات المسلحة مخاوف جدية بشأن استقرار منطقة الخليج العربي، خاصة في ظل استخدام أدوات قتالية متطورة مثل الطائرات المسيرة التي تستهدف المدنيين، وتؤكد هذه الأحداث على ضرورة احترام ميثاق الأمم المتحدة الذي يمنع بوضوح الاعتداءات الإيرانية المباشرة أو غير المباشرة على سيادة الدول المستقلة.

  • ضرورة التزام كافة الأطراف الإقليمية بمبادئ حسن الجوار.
  • رفض استهداف المنشآت الحيوية والتجمعات المدنية بأي شكل.
  • أهمية تفعيل الحوار الدبلوماسي لتجنب المزيد من التصعيد.
  • تحميل الجهات المسؤولة تبعات خروقاتها للسيادة الدولية.
  • دعم الإجراءات الوطنية الرامية لتعزيز منظومة الأمن والدفاع.
جهة الإصدار طبيعة الموقف
وزارة الخارجية السورية إدانة كاملة للاعتداءات ودعم سيادة الإمارات
وكالة سانا نقل رسمي لموقف دمشق الثابت

الالتزام بالقانون الدولي

إن مواجهة هذه التحديات الأمنية تتطلب تكاتفاً دولياً لضمان عدم تكرار الاعتداءات الإيرانية التي تقوض السلم العالمي، ولقد كان رد الفعل السوري واضحاً في استنكاره لتلك التجاوزات، مطالباً بضرورة وضع حد نهائي لكل ما من شأنه تهديد استقلال الدول الأعضاء في الأمم المتحدة، والحفاظ على حقوق الشعوب في العيش بأمان بعيداً عن صراعات القوى الإقليمية.

تظل دمشق متمسكة بموقفها الرافض لأي تهديدات تمس سيادة الدول العربية، وتدعو المجتمع الدولي للعمل بجدية لمنع تكرار مثل هذه الحوادث الخطيرة، مؤكدة أن أمن أي دولة عربية هو جزء لا يتجزأ من منظومة الأمن القومي الشامل، مع ضرورة تفعيل آليات المحاسبة الدولية لضمان استتباب الأمن والاستقرار في المنطقة العربية بأكملها.

كاتب لدي جريدة المسار بخبرة تصل لعشر سنين في المجال الأخباري خصوصا في الشأن العربي، أقدم تغطيات حصرية للعديد من الملفات.