شراكة بين القاهرة والجونة ولجنة مصر للأفلام لتعزيز الحضور بالمهرجان الدولي

شراكة بين القاهرة والجونة ولجنة مصر للأفلام لتعزيز الحضور بالمهرجان الدولي
شراكة بين القاهرة والجونة ولجنة مصر للأفلام لتعزيز الحضور بالمهرجان الدولي

الجناح المصري ينطلق مجدداً في مهرجان كان السينمائي الدولي كمركز استراتيجي لتعزيز التعاون الفني بين صناع الأفلام من مختلف قارات العالم، مستهدفاً ترسيخ مكانة الإنتاج الإبداعي المحلي في المحافل الدولية، حيث يعود الجناح المصري بعد نجاحه الباهر في العام المنصرم ليؤكد التزامه الراسخ بدعم وتطوير ركائز السينما المصرية والعربية بكافة أبعادها الفنية والتقنية.

مقر الجناح المصري وأهدافه الإستراتيجية

يستقر الجناح المصري في منطقة البانتييرو المطلة على الميناء القديم، ممتداً في نشاطه خلال فعاليات الدورة السنوية للمهرجان، حيث يهدف هذا الجناح المصري إلى تقديم منصة تواصل فعالة تجمع بين المؤسسات الوطنية الكبرى والمنتجين العالميين، مما يسهم في تطوير آفاق المشاريع السينمائية المشتركة، ويعمل الجناح المصري أيضاً على إبراز التطور المستمر في البنية التحتية للصناعة المحلية.

جهة التنظيم المؤسسات المشاركة
شراكة استراتيجية مهرجان القاهرة ولجنة الأفلام والجونة
شركاء المحتوى مؤسسة دروسوس وفيلم كلينيك وريد ستار

تتنوع فعاليات الجناح المصري لتغطي حزمة من الأنشطة الحيوية التي تخدم أهداف الصناعة ومن بينها:

  • مناقشة فرص التمويل والإنتاج المشترك للأفلام.
  • الترويج للمواقع التاريخية كوجهات رئيسية للتصوير.
  • بحث سبل توزيع الأفلام العربية في السوق العالمي.
  • إطلاق مبادرات لدعم الجيل الصاعد من المخرجين.
  • متابعة مشاريع ترميم التراث السينمائي المرئي.

تصميم الجناح المصري ورؤيته البصرية

يتميز الجناح المصري بتصميم هندسي فريد حمل توقيع المهندسة شيرين فرغل، التي استلهمت تفاصيله من العمارة التراثية وروح الضيافة الأصيلة، حيث حاز هذا التصميم سابقاً على تقدير دولي رفيع كأفضل جناح في سوق المهرجان، ويعود الجناح المصري هذا العام ليعكس الهوية البصرية الجذابة التي تليق بتاريخ مصر السينمائي العريق أمام جمهور المهرجان العالمي.

أجندة الحوارات في الجناح المصري

يستضيف الجناح المصري على مدار أيام المهرجان سلسلة من الجلسات النقاشية المكثفة التي تتناول تحديات الصناعة، إذ يقدم الجناح المصري رؤية شاملة لمستقبل النقد السينمائي وورش العمل الفنية، وتعد هذه اللقاءات التي يحتضنها الجناح المصري فرصة ذهبية للمحترفين لتبادل الخبرات وتوطيد علاقات التعاون الفني التي تتجاوز الحدود الجغرافية، مؤكدة حضوراً مصرياً متجدداً في الريفيرا الفرنسية.

تمثل هذه المشاركة خطوة محورية نحو تمكين السينما العربية من التنافس بقوة، حيث يسعى الجناح المصري ليكون جسراً حضارياً يربط الخبرات المحلية بالأسواق العالمية، مما يضفي صبغة عالمية على التجارب الإبداعية الناشئة ويفتح آفاقاً رحبة أمام المؤلفين والمخرجين الطموحين، لترسيخ اسم مصر كوجهة سينمائية لا غنى عنها في خريطة الفن السابع الدولية المعاصرة.

كاتب لدي جريدة المسار بخبرة تصل لعشر سنين في المجال الأخباري خصوصا في الشأن العربي، أقدم تغطيات حصرية للعديد من الملفات.