الربيعة يكشف تفاصيل فصل التوأم التنزاني نانسي ونايس ونسبة نجاح العملية
عملية فصل التوأم التنزاني الملتصق نانسي ونايس تمثل حدثًا طبيًا استثنائيًا انطلق صباح اليوم في مستشفى الملك عبدالله التخصصي للأطفال بالرياض، حيث باشر الفريق الطبي والجراحي التابع للبرنامج السعودي للتوائم الملتصقة مهمته الإنسانية الكبرى لفصل التوأم التنزاني الملتصق اللتين تبلغان من العمر عامًا ونصف، تنفيذًا لتوجيهات القيادة الرشيدة في المملكة العربية السعودية.
تفاصيل الحالة الصحية للتوأم التنزاني الملتصق
أكد الدكتور عبدالله الربيعة المشرف العام على مركز الملك سلمان للإغاثة ورئيس الفريق الجراحي، أن عملية فصل التوأم التنزاني الملتصق خضعت لدراسات دقيقة منذ وصول التوأم إلى المملكة في يناير الماضي، حيث كشفت الفحوصات الطبية المتقدمة عن وجود التصاقات معقدة تتركز في أسفل الصدر والبطن ومنطقة الحوض، بالإضافة إلى تداخل حيوي في الأعضاء الداخلية.
| مواضع الالتصاق | الأجهزة المشتركة |
|---|---|
| الجهاز الهضمي | الكبد والأمعاء الغليظة |
| الجهاز التناسلي | فتحة الشرج والمسالك البولية |
تحديات جراحية لإنقاذ التوأم التنزاني الملتصق
تتطلب عملية فصل التوأم التنزاني الملتصق تنسيقًا عالي المستوى نظرًا لخطورتها ومستوى التشوهات المشتركة بين الطفلتين، وتتم وفق منهجية تقنية محكمة تضمن سلامة المريضتين، ومن الضروري استعراض أبرز ملامح هذه العملية الجراحية الدقيقة:
- تتوزع العملية على 10 مراحل جراحية متتالية.
- يستغرق العمل الميداني داخل غرفة العمليات قرابة 16 ساعة متواصلة.
- يشارك في تنفيذ العملية طاقم مكون من 35 استشاريًا وأخصائيًا.
- تتجاوز نسبة النجاح المتوقعة للعملية حاجز 60 بالمئة.
البرنامج السعودي والتوأم التنزاني الملتصق
تمثل هذه الجراحة الرقم 71 ضمن سجلات البرنامج السعودي للتوائم الملتصقة الذي أضحى علامة فارقة في الطب العالمي، حيث يأتي هذا التدخل الطبي بصفته الحالة الثالثة التي تستقبلها المملكة من تنزانيا، وفي إطار الامتداد الإنساني الطويل للبرنامج الذي قدم الرعاية الفائقة لأكثر من 157 توأمًا من 28 دولة مختلفة منذ عام 1990 وحتى الآن.
تتجه الأنظار اليوم نحو الكوادر الطبية الوطنية التي تعمل بكل تفانٍ لإنهاء معاناة التوأم التنزاني الملتصق، وهي حالة تعكس كفاءة المنظومة الصحية السعودية في التعامل مع أصعب الجراحات، مجسدةً قيم العطاء الإنساني التي تتبناها المملكة تجاه المحتاجين من مختلف بقاع الأرض، آملين أن تكلل هذه الجهود الشاقة بشفاء الطفلتين وعودتهما لحياة طبيعية بفضل الرعاية الفائقة.

تعليقات