مصر تبدأ مرحلة التنفيذ الفعلي لاستراتيجية الذكاء الاصطناعي وتعزز جاهزيتها الرقمية عالمياً
الذكاء الاصطناعي في مصر يمثل ركناً أساسياً في الاستراتيجية الوطنية للتحول الرقمي، حيث شاركت الدكتورة هدى بركة مستشارة وزير الاتصالات نيابة عن الوزير في جلسة نقاشية رفيعة المستوى ضمن البرنامج القطري بين مصر ومنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، وذلك لاستعراض الجهود الحكومية الرامية لتعزيز التنافسية ودعم القطاع الخاص عبر توظيف التقنيات الحديثة.
مستقبل الذكاء الاصطناعي في مصر
أكدت الدكتورة هدى بركة خلال الجلسة أن الدولة تتبنى نهجاً متكاملاً للذكاء الاصطناعي يتجاوز مجرد استخدام الأدوات التقنية، فهو برنامج اقتصادي وحوكمي يغطي الفترة حتى عام 2030، حيث تم إنشاء المركز المصري للذكاء الاصطناعي المسؤول لضمان ضبط السياسات والتشريعات الداعمة للابتكار، إلى جانب تعزيز قدرات البحث والتدريب المستمر للكوادر البشرية الوطنية.
ركائز النمو الرقمي المستدام
تدرك مصر أن نجاح الذكاء الاصطناعي يتطلب بيئة تشريعية وتحتية قوية، وفي هذا السياق تسعى الدولة لتحقيق خطوات ملموسة نذكر أبرزها في القائمة التالية:
- إقرار قانون شامل لتصنيف وحوكمة البيانات لضمان خصوصية المعلومات.
- تحديث البنية التحتية الرقمية عبر إطلاق خدمات الجيل الخامس وتوسيع شبكات الألياف الضوئية.
- تطوير مشروع كرنك كنموذج لغوي ضخم يدعم اللغة العربية ويقلل الاعتماد على النماذج العالمية.
- دعم الشركات الناشئة في مجال الذكاء الاصطناعي عبر برامج تمويلية وتدريبية مكثفة.
- التوسع في تطبيقات الذكاء الاصطناعي بقطاعات الصحة والتعليم والزراعة لتعظيم الأثر الاقتصادي.
| المؤشر أو المبادرة | النتيجة المحققة |
|---|---|
| مؤشر نضج الحكومة الرقمية | المركز 22 عالمياً |
| جاهزية الحكومات للذكاء الاصطناعي | المركز الأول إفريقياً |
إن التطور الملحوظ في مؤشرات الذكاء الاصطناعي يعكس حجم الاستثمارات الموجهة نحو بناء القدرات الرقمية، كما انضمت مصر إلى الشراكة العالمية للذكاء الاصطناعي لتأكيد التزامها بالمعايير الأخلاقية، وتستمر وزارة الاتصالات في تنفيذ مشروعات طموحة تهدف إلى رفع مساهمة قطاع التكنولوجيا في الناتج المحلي الإجمالي خلال السنوات المقبلة، مما يرسخ مكانة مصر كمركز إقليمي رائد.

تعليقات