وداع أخير.. تفاصيل جنازة هاني شاكر ومسار التوجه لمسجد أبو شقة

وداع أخير.. تفاصيل جنازة هاني شاكر ومسار التوجه لمسجد أبو شقة
وداع أخير.. تفاصيل جنازة هاني شاكر ومسار التوجه لمسجد أبو شقة

الوسط الفني يشيع جثمان هاني شاكر اليوم بعد أن وافته المنية في العاصمة الفرنسية باريس، حيث كشف الفنان مصطفى كامل نقيب المهن الموسيقية عن كافة الترتيبات المتعلقة بمراسم التشييع، مؤكدًا حالة الحزن العميق التي تخيم على الوسط الفني العربي لرحيل قامة غنائية كبرى أثرت المكتبة الموسيقية بأعمال خالدة، وموضحًا أن النقابة ستكون في مقدمة الصفوف لوداع أمير الغناء العربي.

تحديد موعد صلاة الجنازة ومكان دفن هاني شاكر

أعلن مصطفى كامل أن الوسط الفني يشيع جثمان هاني شاكر اليوم الأربعاء 6 مايو 2026، وذلك عقب صلاة الظهر مباشرة من مسجد “أبو شقة” بمدينة السادس من أكتوبر، حيث من المتوقع احتشاد نجوم الفن ومحبي الفنان الذين تابعوا رحلته الصحية بكل جوارحهم؛ إذ تقرر أن يُوارى الجثمان الثرى في مقابر العائلة بطريق الواحات، وجرى التنسيق مع الجهات الأمنية لتنظيم حركة المرور وضمان سلاسة وصول المعزين للمشاركة في هذا الوداع الأخير الذي يعكس المكانة الرفيعة للراحل.

الحدث التفاصيل
موعد صلاة الجنازة اليوم الأربعاء 6 مايو بعد صلاة الظهر
مكان المسجد مسجد أبو شقة بمدينة السادس من أكتوبر
مقر المقابر مقابر العائلة طريق الواحات

تفاصيل وصول جثمان هاني شاكر من باريس

وصل جثمان الفقيد مساء أمس الثلاثاء عبر طائرة مصر للطيران قادما من فرنسا، حيث جرى إنهاء كافة الإجراءات التنسيقية بسرعة فائقة لنقل الراحل إلى مستشفى الشيخ زايد التخصصي، وقد رافق الجثمان أفراد من عائلته المقربون الذين حرصوا على العودة به إلى تراب الوطن لدفنه بين محبيه، والذين قدموا الشكر للسلطات المصرية والفرنسية على تعاونهم، ومن المقرر أن تتحرك الجنازة من المستشفى إلى المسجد فور حلول موعد الصلاة؛ إذ يمثل الوسط الفني يشيع جثمان هاني شاكر اليوم محطة فارقة في تاريخ الحزن الشعبي، وتتضمن الترتيبات ما يلي:

  • تجهيز سيارة إسعاف لنقل الجثمان من مستشفى الشيخ زايد
  • تأمين المسار المروري من قبل الجهات المختصة في الجيزة
  • استقبال الوفود العربية الرسمية والفنية لتقديم واجب العزاء

أيام الوداع والرحلة الأخيرة لرحيل هاني شاكر

عاش الفنان الراحل في الأشهر الأخيرة رحلة علاجية قاسية بدأت مطلع عام 2026، حيث سافر إلى باريس لمواجهة أزمات صحية شملت جراحات دقيقة في العمود الفقري واستئصال جزء من الأمعاء؛ لكن الوفاة كانت القدر المحتوم عن عمر ناهز 74 عامًا، وحين يشيع جثمان هاني شاكر اليوم يعتصر الألم قلوب رفاق دربه الذين نذروه رمزًا للقيم والأخلاق، فقد كانت وفاته بمثابة صدمة أدمت القلوب وحولت منصات التواصل الاجتماعي إلى سرادق عزاء مفتوح، حيث استنكر الجميع رحيله في الغربة بعيدًا عن أرض مصر التي طالما غنى لها.

إن كلمات النعي التي يسطرها النجوم عبر صفحاتهم الإلكترونية تشير بوضوح إلى الفراغ الكبير الذي تركه صوت “أمير الغناء العربي”، حيث أكدت نقابة المهن الموسيقية في بيانها الرسمي أن رحيله ليس مجرد خسارة لزميل، بل هو فقدان لقائد تربوي وفني، إذ ينتظر أن تشهد مراسم اليوم حضورًا كثيفًا من أجيال مختلفة لا تزال تنهل من مدرسته الفنية الرصينة، مؤكدة أن تاريخه سيظل محفورًا في ذاكرة الفن المصري والعربي للأبد.

كاتب لدي جريدة المسار بخبرة تصل لعشر سنين في المجال الأخباري خصوصا في الشأن العربي، أقدم تغطيات حصرية للعديد من الملفات.