إشادة تكتيكية.. تييري هنري يضع لامين يامال خارج دائرة مقارنات الأساطير
تصريحات تييري هنري حول لامين يامال يمتلك ذكاءً تكتيكيا أحدثت ضجة في الأوساط الرياضية؛ إذ يرى الأسطورة الفرنسية أن الموهبة الإسبانية الشابة تتجاوز حدود عمره الصغير لترتقي إلى مستوى الكبار في قراءة المباريات، بينما تتجه الأنظار نحو رؤية هنري التحليلية لمستقبل كرة القدم العالمية ومقارنته التاريخية بين أيقونتي اللعبة ليونيل ميسي وكريستيانو رونالدو قبل انطلاق مونديال كأس العالم المقبل.
رأي تييري هنري: لامين يامال يمتلك ذكاءً تكتيكيا استثنائيا
يؤكد النجم الفرنسي تييري هنري خلال حوار مطول مع صحيفة ماركا الإسبانية أن ما يثير انبهاره ليس فقط المهارات الفنية الفردية للاعب الشاب، بل في المقام الأول هو ذكاء لامين يامال يمتلك ذكاءً تكتيكيا نادراً؛ حيث استشهد بمباراة نصف نهائي كأس أمم أوروبا أمام فرنسا، حينما اتخذ صاحب السبعة عشر عاماً قراراً ذكياً بتهدئة إيقاع اللعب بدلاً من التهور الهجومي، وهو تصرف لا يقدم عليه إلا اللاعبون المخضرمون الذين يمتلكون خبرة السنين في الملاعب العالمية؛ إذ يضيف هنري أن يامال يلعب كرة قدم ببساطة مطلقة وكأنه لا يزال يمارس هوايته في حيه القديم، مرشحاً إياه ليكون النجم الأبرز في أي محفل دولي يشارك فيه خلال السنوات المقبلة؛ فهذا الشاب يثبت يومياً أنه يتصرف بعقلية لا تليق إلا بمن هم في قمة نضجهم الكروي.
ميسي ورونالدو خارج المقارنات كما يرى تييري هنري
يمتلك تييري هنري وجهة نظر محددة بخصوص الثنائي الأسطوري؛ إذ يرى أن الحديث عن ميسي ورونالدو يجب ألا يتضمن مفاضلة أو صراعاً، معتبراً أن حديثه عن أن لامين يامال يمتلك ذكاءً تكتيكيا لا يمنعه من الإشادة بحجم التأثير التاريخي للأرجنتيني والبرتغالي، مشدداً على أن هذا الثنائي ينتمي لمجرة أخرى بعيدة عن كوكب الأرض، حيث إن استمراريتهما المذهلة تعكس احترافية منقطعة النظير في كل تفاصيل حياتهما اليومية من غذاء وتدريبات وانضباط عائلي؛ فقد وصلا لمرحلة متقدمة من مسيرتهما تبدو فيها مستوياتهما أفضل بكثير مما كانت عليه في بداياتهما المبكرة، وهو الأمر الذي يجعلهما خارج نطاق التقييم العادي أو المقارنة، فواجب الجمهور حالياً هو الاستمتاع بما يقدمانه قبل فوات الأوان.
المنتخبات المرشحة والنجوم المتألقون في قراءة هنري
يعتقد هنري أن توقعات المونديال القادم يجب أن تضع في الحسبان أربعة منتخبات أساسية تمتلك مقومات حصد اللقب، وهي منتخبات تظهر بوضوح في قائمة المختارات للمنافسة، بالإضافة إلى رأيه في بعض النجوم الصاعدين الذين يفرضون أنفسهم على المشهد الكروي الحالي وهم كما يلي:
- الأرجنتين باعتبارها حاملة اللقب والتي تمتلك ميسي، وفرنسا التي أثبتت جدارتها بالوصول إلى أربعة نهائيات في آخر سبع نسخ.
- إسبانيا التي تحافظ دائماً على هويتها الكروية المميزة، والبرتغال التي تملك خط وسط مرعباً يضم برناردو سيلفا وفيتينيا وبرونو فيرنانديز.
| اللاعب | القيمة التحليلية |
|---|---|
| كيليان مبابي | يحتاج لراحة بدنية وجاهزية للمونديال |
| مايكل أوليسي | موهبة مذهلة وتألق لافت مع بايرن ميونخ |
يدرك المتابعون أن تصريحات تييري هنري حول لامين يامال يمتلك ذكاءً تكتيكيا تعكس إعجابه بالمواهب الصاعدة؛ فهو لا يكتفي بالثناء على يامال، بل ينظر بتفاؤل لمستقبل كيليان مبابي رغم صعوبة الموسم الذي خاضه، كما يرى في مايكل أوليسي لاعباً يملك قدرات فائقة سواء بوجود الكرة تحت قدميه أو في تحركاته بدونها، مما يمنح الملاعب العالمية نكهة خاصة بوجود هؤلاء النجوم؛ فالمحلل الفرنسي يرى أن جوهر كرة القدم يكمن في تقدير هذه المستويات والذكاء الذي يظهر به الشباب مثل يامال وأوليسي بجانب العمالقة التاريخيين.

تعليقات