وصول الجثمان.. طائرة خاصة تنقل الفنان هاني شاكر إلى مطار القاهرة اليوم
تستعد العاصمة المصرية لاستقبال جثمان الفنان الراحل هاني شاكر مساء اليوم الثلاثاء؛ حيث من المقرر أن تصل الرحلة رقم 800 إلى مطار القاهرة في تمام الساعة التاسعة لتنطلق بعد ذلك مراسم تشييع الجثمان ووداعه الأخير غداً الأربعاء، وهو خبر صدمة لمحبي أمير الغناء العربي الذي ترك بصمة فنية خالدة وتاريخاً طويلاً من العطاء والإبداع الموسيقي الذي لا ينسى.
رحلة هاني شاكر الفنية ومسيرته الطربية
يظل الفنان الراحل هاني شاكر علامة بارزة في سماء الفن العربي، فقد استطاع خلال عقود طويلة أن يسطر مسيرة حافلة ترك فيها أرثاً غنائياً هو الأغلى في ذاكرة الأجيال؛ إذ كان هاني شاكر بمثابة الجسر الذي ربط بين عمالقة الزمن الجميل مثل عبد الحليم حافظ وأم كلثوم وبين الأجيال الحديثة، كما نجح في الحفاظ على لقب أمير الغناء العربي بفضل التزامه بالأغنية الراقية التي تحترم ذائقة الجمهور رغم كل التغيرات الموسيقية.
| وجه النشاط | تفاصيل الإنجاز |
|---|---|
| الأغاني | أكثر من 600 أغنية مميزة |
| الألبومات | قرابة 30 ألبوم غنائي ناجح |
| العمل النقابي | تولى منصب نقيب الموسيقيين عام 2015 |
أبرز محطات هاني شاكر الفنية والتدريبية
لا يقتصر إرث هاني شاكر على الغناء فقط؛ فبجانب ألبوماته الخالدة مثل “اليوم جميل”، “كن فيكون”، و”اسم على الورق”، شارك في تجارب تمثيلية سينمائية ومسرحية، ومن أهم أعماله الفنية التي رسخت في ذاكرة الجمهور ما يلي:
- فيلم عندما يغني الحب وفيلم هذا أحبه وهذا أريده
- مسرحية سندريلا ومسرحية المداح
- أغاني أيقونية مثل على الضحكاية وصدقيني ولا يا حبيبي
- العمل كنقيب للموسيقيين لتطوير وتنظيم الساحة الفنية
إن هاني شاكر لم يكن مجرد مطرب يؤدي الكلمات، بل كان فناناً يحمل رسالة جعلته ينال العديد من الأوسمة، منها وسام الاستحقاق من الطبقة الأولى من تونس، ووسام القدس الذي منحه إياه الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات، تقديراً لمسيرته الفنية الثرية.
تحديات هاني شاكر الشخصية ورحيل ابنته دينا
وراء ضياء النجومية واجه هاني شاكر حياة مليئة بالابتلاءات والمحطات الصعبة؛ حيث ارتبط عام 1982 بالسيدة نهلة توفيق وأنجب منها شريف ودينا، وكان رحيل ابنته دينا يمثل أقسى تجربة إنسانية في حياته، فقد كان هاني شاكر يرى فيها الأمل رغم صراعها الطويل مع مرض السرطان، وقد كان يتحدث دائماً عن تمسكها بالحياة وحبها لأطفالها، مؤكداً أن فراق الأبناء هو ألم لا يوصف، لكنه استمر بصلابة ليكون عوناً لأحفاده ولزوج ابنته الذي يعتبره بمثابة الابن، ليبقى هاني شاكر نموذجاً للفنان والإنسان الصابر الذي كافح في فنه وفي حياته الشخصية حتى اللحظات الأخيرة.

تعليقات