تحول الدراسة في مؤسسات التعليم العالي بالإمارات إلى نظام التعليم عن بعد

تحول الدراسة في مؤسسات التعليم العالي بالإمارات إلى نظام التعليم عن بعد
تحول الدراسة في مؤسسات التعليم العالي بالإمارات إلى نظام التعليم عن بعد

التعليم عن بعد في الإمارات هو القرار الاستراتيجي الذي تبنته وزارة التعليم العالي والبحث العلمي لضمان استمرارية العملية الأكاديمية بسلاسة تامة، حيث تقرر تطبيق التعليم عن بعد في كافة مؤسسات التعليم العالي بالدولة، وذلك خلال الفترة الزمنية الممتدة من الخامس من مايو وحتى الثامن من مايو لعام 2026.

أطر التعليم عن بعد في الإمارات

تأتي خطوة تفعيل التعليم عن بعد في الإمارات في إطار الحرص على سلامة الطلاب وتوفير بيئة تعليمية مرنة تتماشى مع المتغيرات، إذ يشمل هذا التحول المؤقت جميع المساقات النظرية في الجامعات والمعاهد التخصصية، لضمان عدم تأثر التحصيل العلمي للطلاب مع الالتزام التام بالتقويم الأكاديمي المعتمد من طرف وزارة التعليم العالي والبحث العلمي خلال تلك الأيام، مما يعزز تبني نماذج التعليم عن بعد ومواكبة التحول الرقمي بقطاع التعليم.

الاستثناءات والأنظمة المتبعة

وفقاً للقرارات التنظيمية، لا يطبق نظام التعليم عن بعد على البرامج التي تتطلب تواجداً ميدانياً، حيث حددت الوزارة فئات مستثناة لضمان جودة المخرجات العملية، ومن أبرز الحالات التي تتطلب حضوراً واقعياً في الجامعات ما يلي:

  • المساقات التي تفرض ضرورة استخدام المختبرات العلمية المجهزة.
  • البرامج الأكاديمية التي تتطلب تدريباً سريرياً مكثفاً للطلاب.
  • الأعمال التطبيقية التي لا تكتمل إلا عبر النزول للميدان بصفة مباشرة.
  • الاختبارات الدورية أو النهائية التي حددت الوزارة ضرورة أدائها حضورياً.
  • الأنشطة الجامعية التي تتطلب تفاعلاً شخصياً مباشراً تحت إشراف هيئات التدريس.
المجال تفاصيل التنظيم
طبيعة القرار تحويل مؤقت لنظام التعليم عن بعد
التاريخ من 5 إلى 8 مايو 2026
الاستثناءات المختبرات والتدريب السريري والاختبارات

تستمر الوزارة في متابعة تنفيذ قرارات التعليم عن بعد في الإمارات بالتنسيق مع إدارات المؤسسات التعليمية، لضمان تطبيق المعايير بدقة دون التأثير على استقرار العام الدراسي، بينما ستظل المؤسسات مسؤولة عن إخطار طلبتها بكافة التفاصيل المتعلقة بالجداول الدراسية التي تخضع لنظام التعليم عن بعد أو الاستثناءات المقررة بحسب طبيعة كل برنامج أكاديمي.

إن استمرار المؤسسات في تقديم التعليم عن بعد في الإمارات يعكس كفاءة البنية التحتية الرقمية، مع الحفاظ على التوازن المطلوب في البرامج العملية، حيث تظل الأولوية هي تقديم تعليم عالي الجودة للطلاب بكافة الظروف، مع تأكيد ضرورة الالتزام الكامل بالتعليمات الصادرة بخصوص التعامل مع كل تخصص وفقاً لطبيعته الميدانية أو النظرية المقررة.

كاتب لدي جريدة المسار بخبرة تصل لعشر سنين في المجال الأخباري خصوصا في الشأن العربي، أقدم تغطيات حصرية للعديد من الملفات.