الأرصاد الجوية تكشف موعد انتهاء تأثير الموجة الباردة في البلاد
انخفاض درجات الحرارة هو العنوان الأبرز للحالة المناخية التي تشهدها البلاد حاليًا بناءً على تقارير هيئة الأرصاد الجوية؛ إذ يتوقع الخبراء تراجعًا ملحوظًا في الحرارة يتراوح بين 8 و9 درجات مئوية؛ نتيجة اندفاع كتل هوائية باردة قادمة من جنوب شرق أوروبا عبر البحر المتوسط مما يفرض تغييرات ملموسة على نمط الحياة اليومي.
تأثيرات الموجة الباردة
تؤكد البيانات الصادرة عن المختصين أن انخفاض درجات الحرارة سيجعل الأجواء معتدلة نهارًا لكنها تميل إلى البرودة الشديدة في ساعات الليل والصباح الباكر؛ ومن المتوقع استمرار هذا الوضع المناخي حتى نهاية الأسبوع الحالي؛ حيث يعد هذا انخفاض درجات الحرارة مؤشرًا على تقلبات موسمية تستوجب الحذر؛ فالمنخفض الجوي في طبقات الجو العليا يعزز وصول تلك الكتل القطبية الباردة التي تعمل على تلطيف حدة الحرارة نهارًا وزيادة برودة الليل في معظم المناطق بشكل ملحوظ.
ومن الضروري الانتباه إلى التدابير الوقائية للتعامل مع هذا التذبذب الحراري:
- تجنب ارتداء الملابس الصيفية الخفيفة في ساعات الصباح الباكر أو المساء المتأخر.
- ضرورة اصطحاب سترة إضافية عند الخروج ليلاً لمواجهة انخفاض درجات الحرارة المفاجئ.
- الاعتماد على الملابس الخريفية ذات الأكمام الطويلة لحماية الجسم من نشاط الرياح.
- متابعة النشرات الجوية الدورية للبقاء على اطلاع بآخر مستجدات حالة الطقس المحلية.
- تأجيل تخزين الملابس الشتوية بشكل كامل حتى استقرار الأجواء وارتفاع الحرارة.
| العامل الجوي | التأثير المتوقع |
|---|---|
| نشاط الرياح | زيادة شعور المواطنين بالبرد |
| الكتل الهوائية | انخفاض الحرارة عن المعدل بخمس درجات |
توقعات التقلبات الجوية
أوضحت الدكتورة منار غانم عضو الهيئة العامة للأرصاد الجوية أن انخفاض درجات الحرارة سيستمر حتى يوم الخميس المقبل؛ حيث سجلت القاهرة الكبرى درجات حرارة تتراوح بين 24 و25 درجة كحد أقصى؛ بينما تنخفض الصغرى لما يقارب الـ 13 درجة مئوية؛ مما يعكس أن انخفاض درجات الحرارة يتطلب وعيًا صحيًا؛ خاصة مع الفوارق الحرارية الحادة بين الليل والنهار التي تزيد من فرص الإصابة بنزلات البرد الموسمية.
إن الاعتماد الكامل على الملابس الصيفية لن يكون مناسبًا قبل الأسبوع الثاني أو الثالث من شهر مايو؛ إذ يتطلب الأمر مراقبة استقرار درجات الحرارة؛ ولا يزال انخفاض درجات الحرارة يسيطر على المشهد المناخي؛ لذا فإن اتخاذ الحيطة في الملبس هو الخيار الأمثل للوقاية من تداعيات هذا الطقس المتقلب قبل انحسار الموجة الباردة تمامًا.

تعليقات