وزير الشؤون الإسلامية يوجه جميع الخطباء بشأن موضوع خطبة الجمعة القادمة

وزير الشؤون الإسلامية يوجه جميع الخطباء بشأن موضوع خطبة الجمعة القادمة
وزير الشؤون الإسلامية يوجه جميع الخطباء بشأن موضوع خطبة الجمعة القادمة

وسائل التواصل الاجتماعي وما يتبعها من تقنيات الذكاء الاصطناعي تعد اليوم من أبرز التحديات التي تتطلب توعية مجتمعية شاملة، لذا أصدر وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد توجيهًا لخطباء الجوامع بتخصيص خطبة الجمعة القادمة لبيان الضوابط الشرعية في استخدام وسائل التواصل الاجتماعي، والتأكيد على خطورة سوء توظيف هذه الأدوات الرقمية الحديثة في التضليل.

حرمة الكلمة في الفضاء الرقمي

تتضمن وسائل التواصل الاجتماعي مسؤولية كبيرة تقع على عاتق المستخدم، إذ إن كل حرف يُنشر معرض للحساب والمراقبة، فالكلمة قد تكون سببا في ارتقاء صاحبها أو هويته في نار جهنم، لذا يجب استشعار تقوى الله في كل ما يتم تداوله عبر المنصات الرقمية لضمان سلامة المجتمع من الأثر السلبي للتدوينات الطائشة.

مخاطر الذكاء الاصطناعي والتضليل

يعد سوء استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي من أعظم المفاسد المعاصرة التي تستدعي الحذر من الوقوع في شرك الانحراف السلوكي والديني، حيث إن تركيب المقاطع وتزييف الحقائق يعد امتدادًا للغش والتدليس المنهي عنه شرعًا، ونوجز الضوابط الواجب اتباعها في الجدول التالي:

قاعدة الاستخدام النتيجة المتوقعة
التثبت من الأخبار الحد من إشاعة الفتنة
حفظ خصوصية الآخرين تعزيز الأمن المجتمعي
تحري صدق المحتوى بناء ثقة رقمية

يجب على الأفراد الالتزام بمنهجية واضحة عند التعامل مع المحتوى الرقمي المتاح، ويمكن حصر تلك المنهجية في نقاط محددة:

  • عدم الانسياق خلف الأخبار الكاذبة والمفبركة.
  • تجنب نشر المقاطع التي تمس أعراض الناس أو تسيء لخصوصياتهم.
  • التأكد من مصداقية المصادر قبل الشروع في إعادة النشر.
  • الحذر من انتحال الشخصيات واستخدام الذكاء الاصطناعي للكذب.
  • استشعار الرقابة الإلهية في كل ما يُكتب عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

إن ضرر سوء استخدام وسائل التواصل الاجتماعي وتقنيات الذكاء الاصطناعي لا يتوقف عند الأفراد، بل قد يمتد ليشمل أمن المجتمع واستقراره، لذا يبقى التوجيه الشرعي بالتحلي بالمسؤولية، والتثبت قبل النشر، وتجنب الفتن، السبيل الأمثل لضمان الاستفادة من هذه النعم التقنية بما يسهم في النفع العام ويبتعد عن مفاسد الإفساد في الأرض.

كاتب لدي جريدة المسار بخبرة تصل لعشر سنين في المجال الأخباري خصوصا في الشأن العربي، أقدم تغطيات حصرية للعديد من الملفات.