استعداد للأولمبياد.. وليد درويش يحدد ملامح خطة إعداد منتخب الناشئين 2032
تعد مشاركة وليد درويش كونجرس فيفا فرصة ذهبية لتعزيز التعاون الدولي، حيث يسعى الاتحاد المصري لكرة القدم من خلال هذا الحضور العالمي إلى تطوير اللعبة المحلية وفتح آفاق الشراكات الفنية، كما يضع الاتحاد خططًا استراتيجية طموحة تشمل إعداد وتجهيز منتخب الناشئين لأولمبياد 2032، وهو ما يعكس الرؤية المستقبلية للكرة المصرية لضمان استدامة المواهب في المحافل الدولية الكبرى.
وليد درويش كونجرس فيفا فرصة ذهبية لتعزيز التعاون الدولي
شدد وليد درويش، عضو مجلس إدارة الاتحاد المصري لكرة القدم، على أن حضور وفد الاتحاد لاجتماعات كونجرس فيفا رقم 76 بمدينة فانكوفر الكندية يمثل محورًا حيويًا لتطوير منظومة كرة القدم، إذ يساهم وجود المهندس هاني أبو ريدة، عضو مجلس فيفا، كقائد للوفد المصري في رفع وتيرة التفاعل مع المؤسسات الدولية، نظرًا لما يملكه من تاريخ مشرف وعلاقات قوية تساعد الاتحاد المصري على مواكبة اللوائح والتطورات الفنية المستمرة، فالعمل الدبلوماسي الرياضي يتطلب تواصلًا مستمرًا مع المسؤولين الدوليين لضمان صياغة قرارات تخدم المسار التدريبي والإداري للكرة في مصر، وهو ما يعتبر جزءًا أصيلًا من مهام أعضاء الاتحاد في ظل التغيرات المتسارعة التي تشهدها اللعبة على مستوى العالم.
إعداد منتخب الناشئين لأولمبياد 2032 ورسم مستقبل الكرة المصرية
تتجه الأنظار الآن نحو منتخب الناشئين بصفته الحلم القادم، حيث أكد درويش أن الهدف الاستراتيجي هو إعداد منتخب الناشئين لأولمبياد 2032 عبر تزويد هؤلاء اللاعبين بخبرات دولية متراكمة، فالبداية كانت من التصفيات المؤهلة لأمم إفريقيا بليبيا، والآن يركز الاتحاد على توفير مباريات ودية مكثفة لخلق قوام أساسي يتناسب مع تحديات المرحلة القادمة، خاصة أن هذا الجيل يمثل مستقبل المنتخب الأول، ويخضع حاليًا لإشراف دقيق من الجهاز الفني بقيادة حسين عبد اللطيف، حيث تم توفير كل الإمكانات المطلوبة للاعبين قبل السفر إلى المغرب للمشاركة في كأس الأمم الإفريقية، وهو الحدث الأهم في الوقت الراهن للصعود إلى كأس العالم للناشئين.
| المواجهات الودية | الفريق المنافس |
|---|---|
| المواجهة الأولى | الجزائر |
| المواجهة الثانية | الجزائر |
| المواجهة الثالثة | اليابان |
خطوات التجهيز الفني والمشاركة في كأس الأمم الإفريقية
تسير الخطوات التحضيرية لهذه المشاركة الإفريقية على قدم وساق، حيث يحرص اتحاد الكرة على تلبية كافة متطلبات الجهاز الفني لضمان نجاح بعثة الفراعنة، وتتضمن خطة الإعداد ما يلي:
- خوض سلسلة من المباريات الودية الدولية لزيادة الاحتكاك، بما في ذلك اللقاءات مع الجزائر واليابان لقياس المستوى الفني والبدني،
- الدخول في المرحلة النهائية من المعسكر المغلق قبل التوجه إلى المغرب في الثامن من مايو الحالي،
- تدعيم الروح المعنوية للاعبين لتعزيز قدرتهم على تحقيق الأهداف المنشودة وإسعاد الجماهير المصرية التي تترقب هذا الجيل،
ويؤكد درويش أن الثقة في قدرات هؤلاء اللاعبين كبيرة، نظرًا لما قدموه من مستوى رفيع خلال المرحلة السابقة، إذ يسعى مجلس إدارة الاتحاد لتوفير بيئة احترافية تضمن تحقيق إنجازات ملموسة في البطولات القارية والعالمية، فهدفنا ليس المشاركة فقط بل الوصول إلى منصات التتويج، معتبرًا أن هذه الرحلة هي الحجر الأساسي نحو أولمبياد 2032، لأن التخطيط بعيد المدى لمنتخب الناشئين لأولمبياد 2032 يضمن لنا تفوقًا رياضيًا مستدامًا يخدم الكرة المصرية لسنوات طويلة قادمة، مراهنين بذلك على جيل يمتلك الموهبة والروح القتالية لرفع اسم مصر عاليًا في كل المحافل الدولية المرتقبة.

تعليقات