السيسي يبحث مع رئيس بنك التنمية الأفريقي آفاق تعزيز التعاون المشترك
مجموعة بنك التنمية الأفريقي تحظى بترحيب رئاسي في القاهرة، حيث استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي الدكتور سيدي ولد التاه رئيس المؤسسة، لمناقشة آفاق الشراكة الاستراتيجية، في ظل حضور رسمي رفيع المستوى يتقدمه محافظ البنك المركزي؛ بغية تطوير محفظة التعاون المشترك، ودعم جهود التنمية الاقتصادية في ربوع القارة الأفريقية خلال المرحلة الراهنة.
تعزيز الشراكة الاستراتيجية مع مجموعة بنك التنمية الأفريقي
أكد الرئيس أهمية دور مجموعة بنك التنمية الأفريقي في حشد الموارد الفنية والمالية، مشيداً بقيادة الدكتور سيدي ولد التاه لها منذ سبتمبر الماضي، بينما أعرب الأخير عن اعتزازه بالتجربة المصرية في الإصلاح الاقتصادي، معتبراً إياها نموذجاً ملهماً لدول القارة، ومجدداً التزامه بتعزيز التنسيق الوثيق مع الحكومة المصرية تحت مظلة مجموعة بنك التنمية الأفريقي لتنفيذ الخطط التنموية المستهدفة.
| الملف | الأهداف الاستراتيجية |
|---|---|
| التعاون التنموي | حشد الموارد ودعم البنية التحتية |
| التكامل الإقليمي | ربط الحدود وتسهيل حركة التجارة |
تضمنت المباحثات سبل الارتقاء بأطر العمل المشترك لخدمة القضايا التنموية، حيث تم تسليط الضوء على المحاور الآتية لضمان نجاح استراتيجية مجموعة بنك التنمية الأفريقي:
- تكامل استراتيجية التعاون للفترة ٢٠٢٧-٢٠٣١ مع رؤية مصر ٢٠٣٠.
- دعم القطاع الخاص ليكون قاطرة لنمو الاستثمارات المستدامة.
- تطوير المشروعات العابرة للحدود لتعزيز التكامل الإقليمي.
- نقل الخبرات المصرية في الإنشاءات للدول الأفريقية الشقيقة.
- توفير التمويل المستدام للمشروعات التنموية في القارة.
تطلعات مصر لتفعيل التعاون عبر مجموعة بنك التنمية الأفريقي
استعرض اللقاء جهود مجموعة بنك التنمية الأفريقي في تمويل مشروعات البنية التحتية، مع توجيه الرئيس بتعزيز دور الشركات المصرية ذات الخبرة الواسعة في تنفيذ هذه المشاريع، كما تم تناول التحضيرات الجارية لاستضافة مدينة العلمين لمنتدى الأعمال الأفريقي في يونيو ٢٠٢٦، وهو ما يعكس التزام مصر المستمر بالعمل مع مجموعة بنك التنمية الأفريقي لتحقيق أهداف التنمية المستدامة، وتعزيز التنسيق المشترك مع هذه المؤسسة الدولية التي تعد ركيزة أساسية لتطور اقتصاديات القارة الأفريقية، وضمان مستقبل أفضل لشعوبها عبر استثمارات تنموية طموحة ورؤى استراتيجية متوافقة مع المتغيرات الاقتصادية العالمية.

تعليقات