رئيس مجموعة بنك التنمية الإفريقي يشيد بمسار الإصلاحات الاقتصادية في مصر
التعاون بين مصر ومجموعة بنك التنمية الإفريقي يمثل ركيزة استراتيجية لدفع عجلة التنمية في القارة السمراء، حيث استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي الدكتور سيدي ولد التاه رئيس مجموعة بنك التنمية الإفريقي لبحث سبل تعزيز الشراكات الاقتصادية، وإبراز دور مصر المحوري في دعم أهداف التنمية المستدامة عبر آليات التعاون المؤسسي الفعال والمستدام.
شراكة استراتيجية وتنمية مستدامة
أشاد الدكتور سيدي ولد التاه خلال لقائه الرئيس السيسي بالإصلاحات الاقتصادية المصرية الجريئة التي استمرت على مدار عقد كامل، مؤكداً أن صمود الاقتصاد المصري أمام المتغيرات العالمية يجعله نموذجاً ملهماً يستحق أن تدرسه الدول الإفريقية، كما أكد التزامه بالعمل الوثيق مع الحكومة المصرية لتطوير مجالات التعاون الممتد بين مصر ومجموعة بنك التنمية الإفريقي لضمان تحقيق فوائد متبادلة ومستدامة.
أولويات التعاون القطري المستقبلي
تطرق اللقاء إلى ملامح استراتيجية التعاون القطري الجديدة التي تغطي الفترة من 2027 حتى 2031، حيث أبدى الرئيس السيسي تطلع مصر لأن تتماشى هذه الخطط مع رؤية 2030 الوطنية، بالإضافة إلى التركيز على محاور تنموية جوهرية لتعزيز النمو الإفريقي تتمثل في:
- تمكين القطاع الخاص ليصبح المحرك الأساسي للاقتصاد.
- توفير التمويل المستدام للمشروعات الحيوية والتنموية.
- تبادل الخبرات المصرية في مجالات البنية التحتية والتحول الرقمي.
- دعم الاستقرار المالي للمؤسسات التنموية القارية المشتركة.
- تفعيل الشراكات القائمة لخدمة أهداف التنمية الشاملة.
| العنصر | التفاصيل الاستراتيجية |
|---|---|
| مستهدفات الرؤية | التكامل مع رؤية مصر 2030 |
| الحدث الإقليمي | استضافة منتدى الأعمال الإفريقي 2026 |
آفاق التعاون مع مجموعة بنك التنمية الإفريقي
يشكل التنسيق المستقبلي مع مجموعة بنك التنمية الإفريقي أولوية قصوى لمصر، خاصة مع الاستعداد لاستضافة مدينة العلمين النسخة الأولى من منتدى الأعمال الإفريقي في يونيو 2026، حيث يعكس هذا الحدث اهتمام الدولة بتعزيز التنسيق مع مجموعة بنك التنمية الإفريقي، وهو ما يمهد لمرحلة جديدة من العمل الإقليمي المشترك الذي يعزز من مكانة مصر الإفريقية.
تعد اللقاءات رفيعة المستوى ضمانة لترسيخ دور مصر الريادي في دفع أهداف التنمية القارية، حيث تتلاقى رؤى الحكومة المصرية مع خطط مجموعة بنك التنمية الإفريقي لتعزيز الاستدامة المالية والمشروعات التنموية الشاملة، وهو ما يفتح آفاقاً واعدة لتحقيق طموحات الشعوب الإفريقية في الرخاء والتقدم، مع استمرار العمل المشترك نحو استراتيجية تعاون طموحة وفعالة للطرفين.

تعليقات