تراجع مفاجئ في أسعار الذهب داخل سوريا تزامناً مع هدوء الطلب المحلي

تراجع مفاجئ في أسعار الذهب داخل سوريا تزامناً مع هدوء الطلب المحلي
تراجع مفاجئ في أسعار الذهب داخل سوريا تزامناً مع هدوء الطلب المحلي

أسعار الذهب في سوريا اليوم شهدت هبوطاً مفاجئاً تزامناً مع حالة من الهدوء الملحوظ في الطلب المحلي الصباحي، إذ اتسع الفارق بين سعري البيع والشراء في دمشق وحلب بالتزامن مع ترقب التجار لمتغيرات البورصات العالمية، فبعد موجة تقلبات حادة سادت الأيام الماضية، يفضل المشترون حالياً التريث قبل اتخاذ قرارات الشراء الفعلية.

تراجع طفيف في الأعيرة مع ثبات نسبي عالمي

تعكس أسعار الذهب في سوريا اليوم مستوى من التراجع الطفيف مقارنة بمستويات الأيام الماضية، وتأتي هذه التغيرات في الوقت الذي استقرت فيه الأوقية عالمياً عند مستويات تقارب 4614 دولاراً، مما جعل حركة أسعار الذهب في سوريا الآن تميل للاستقرار الحذر بعيداً عن القفزات غير المتوقعة، وفيما يلي تفاصيل الأسعار المسجلة:

الفئة السعر بالليرة السورية
عيار 14 1,145,000 شراء – 1,158,200 بيع
عيار 18 1,472,200 شراء – 1,489,200 بيع
عيار 21 1,717,600 شراء – 1,737,400 بيع
عيار 24 1,962,900 شراء – 1,985,600 بيع

ضعف الإقبال يعيد التوازن المؤقت للأسعار

تتأثر أسعار الذهب في سوريا حالياً بوضوح نتيجة تراجع الإقبال في التعاملات الصباحية، حيث أدى هذا الركود إلى تهدئة وتيرة الصعود، ومن ضمن العوامل التي تدفع المستهلكين نحو التريث حالياً:

  • انتظار المشترين لانخفاضات إضافية في تسعيرة المصوغات.
  • حالة عدم اليقين التي تسيطر على الأسهم والبورصات العالمية اليوم.
  • توقعات السوق المحلية بحدوث تغيرات سعرية جديدة.
  • ضعف القدرة الشرائية في ظل الظروف الاقتصادية الراهنة.
  • اعتبار المعدن الأصفر أداة ادخار آمنة تمنع الانهيار الكامل للأسعار.

تأثير خارجي أكبر من العوامل المحلية في المرحلة الحالية

تخضع أسعار الذهب في سوريا بشكل متزايد للمتغيرات الدولية، خاصة في ظل غياب محفزات محلية قوية قادرة على تحريك العرض والطلب بمعزل عن الخارج، فقد أسهم تثبيت أسعار الفائدة وهدوء حدة التوترات السياسية الدولية في تقليل جاذبية المعدن النفيس كاستثمار عاجل، وهذا ما دفع السوق السورية لتعديل مسارها وفقاً لمؤشرات البورصة العالمية.

إن حركة أسعار الذهب في سوريا تظل مرتبطة بمواكبة التوجهات الدولية أكثر من أي وقت مضى؛ لذا يتوقع الخبراء أن تشهد التداولات المقبلة تقلبات جديدة فور حدوث أي متغير عالمي مفاجئ، سيظل السوق المحلي يراقب عن كثب أداء البورصات الدولية لتحديد الاتجاه القادم للأسعار، مع استمرار سياسة التريث لدى فئة واسعة من المتعاملين.

كاتب لدي جريدة المسار بخبرة تصل لعشر سنين في المجال الأخباري خصوصا في الشأن العربي، أقدم تغطيات حصرية للعديد من الملفات.