سوء الأحوال الجوية يتسبب في إغلاق ميناء نويبع البحري بجنوب سيناء
إغلاق ميناء نويبع البحري جاء نتيجة الظروف الجوية المتقلبة التي ألقت بظلالها على محافظة جنوب سيناء يوم السبت الموافق الثاني من مايو 2026، حيث اتخذت الجهات المعنية قرارًا فوريًا بوقف كافة العمليات في إغلاق ميناء نويبع البحري لضمان أمن السفن، وذلك بعد أن سجلت سرعة الرياح قياسات بلغت 25 عقدة جنوبية.
أسباب إغلاق ميناء نويبع البحري
شهدت حركة الملاحة توقفًا تامًا بسبب هيجان البحر وارتفاع الأمواج الذي تراوح بين ثلاثة وأربعة أمتار، مما جعل البيئة البحرية غير آمنة للوحدات الملاحية الكبيرة منها والصغيرة، وعليه قررت سلطات هيئة موانئ البحر الأحمر تفعيل بروتوكولات الطوارئ عند إغلاق ميناء نويبع البحري للحيلولة دون وقوع أي حوادث قد تهدد سلامة المرفق، ويأتي ضمن الإجراءات الوقائية المتبعة ما يلي:
- مراقبة الحالة الجوية عبر نشرات هيئة الأرصاد الجوية باستمرار.
- تفتيش العلامات الملاحية لضمان كفاءتها عند مداخل ومخارج الميناء.
- تنشيط غرف العمليات للتعامل مع أي طوارئ قد تطرأ خلال الفترة.
- تعليق كافة الأنشطة البحرية الكبيرة والصغيرة دون استثناء.
- تنسيق الجهود بين مديري الموانئ لرفع درجات الجاهزية القصوى.
| الإجراء المتخذ | الهدف من العملية |
|---|---|
| إيقاف الملاحة | حماية الأرواح والممتلكات العامة والخاصة. |
| متابعة الأرصاد | ضمان سلامة مسارات السفن في البحر الأحمر. |
سلامة الملاحة خلال تقلبات الطقس
أكد رئيس هيئة موانئ البحر الأحمر، المهندس محمد عبد الرحيم، ضرورة الالتزام الصارم بالتعليمات الصادرة لضمان عدم تعرض المراكب لأي مخاطر، حيث تفرض حالة الطقس غير المستقرة ضرورة إغلاق ميناء نويبع البحري مؤقتًا، ويظل القرار ساريًا حتى استقرار الأحوال الجوية، وتعتبر إجراءات إغلاق ميناء نويبع البحري خطوة احترازية ضرورية لحماية السلامة البحرية، خاصة في المناطق التي تشهد اضطرابات واسعة النطاق تؤثر مباشرة على قدرة السفن في المناورة، ولن يتم استئناف النشاط إلا بعد التأكد الكامل من تلاشي المخاطر المحيطة بـ إغلاق ميناء نويبع البحري التي فرضتها تقلبات الطقس الحادة.
تتحمل هيئة الموانئ مسؤولية كبيرة تجاه التخفيف من تداعيات سوء الأحوال الجوية السائدة، حيث تسعى جاهدة من خلال قرار إغلاق ميناء نويبع البحري إلى حماية الأرواح وضمان سلامة الملاحة بشتى الطرق المتاحة، وسوف تظل الفرق المختصة في حالة تيقظ تام لمراقبة التحسن في الخريطة المناخية قبل السماح بعودة الأنشطة البحرية مجددًا إلى طبيعتها.

تعليقات