«أدنيك» تنهي تحضيراتها لانطلاق النسخة الأكبر من منتدى اصنع في الإمارات

«أدنيك» تنهي تحضيراتها لانطلاق النسخة الأكبر من منتدى اصنع في الإمارات
«أدنيك» تنهي تحضيراتها لانطلاق النسخة الأكبر من منتدى اصنع في الإمارات

اصنع في الإمارات 2026 هي العنوان الأبرز للحراك الصناعي المنطلق في العاصمة أبوظبي، حيث أعلنت مجموعة أدنيك جاهزية مركزها لاستقبال النسخة الخامسة من هذا الحدث الاستراتيجي. يعد هذا التجمع الأكبر في تاريخه ليعكس التطور المتسارع للقطاع، ويستهدف تعزيز الابتكار من خلال استقطاب نخبة المصنعين والمستثمرين ضمن 12 قطاعاً حيوياً.

توسع استثنائي في منصة اصنع في الإمارات 2026

شهدت منصة اصنع في الإمارات 2026 نمواً غير مسبوق في المساحة وعدد المشاركين، إذ بلغت مساحة المعرض 88 ألف متر مربع بنسبة زيادة تصل إلى 30% مقارنة بالدورة السابقة. وأشار حميد مطر الظاهري، الرئيس التنفيذي لمجموعة أدنيك، إلى أن عدد العارضين قفز إلى 1245 عارضاً بزيادة نسبتها 73%، مما يؤكد المكانة العالمية المرموقة التي حققتها الدولة في جذب الاستثمارات النوعية.

حلول لوجستية وتقنية متقدمة للزوار

سخرت المجموعة كافة مرافقها لتقديم تجربة استثنائية لرواد اصنع في الإمارات 2026، من خلال دمج أنظمة ذكية لإدارة الحشود وتسهيل الحركة المرورية داخل المركز. تشمل التجهيزات الميدانية ما يلي:

  • تخصيص مواقف مجانية واسعة لاستيعاب تدفق الزوار.
  • توفير خدمات نقل ذكية ومنظمة لضمان الانسيابية.
  • تجهيز قاعات مترابطة بأحدث تقنيات العرض العالمية.
  • تعزيز الإجراءات الأمنية الرقمية والبدنية بمستويات احترافية.
  • استحداث قاعة مخصصة للفعاليات الجانبية والورش التخصصية.

أهداف استراتيجية ومكتسبات اقتصادية

المحور التفاصيل
القيمة الاقتصادية دعم العقود والمشتريات والنمو الصناعي
المشاركة الوطنية تضافر جهود الجهات الحكومية والمصانع

تعمل مختلف المؤسسات الوطنية المشاركة في اصنع في الإمارات 2026 على تقديم حلول داعمة لقطاع التصنيع، حيث يستعرض مجلس التوازن ممكنات صناعية متطورة، بينما تروج غرفة عجمان للفرص الاستثمارية الجاذبة. كما تسهم أبحاث مجموعة تريندز في إثراء المعرفة المتعلقة بالذكاء الاصطناعي والاستدامة ضمن منصة اصنع في الإمارات 2026.

إن هذه التظاهرة الاقتصادية تتجاوز كونها مجرد معرض؛ فهي محرك أساسي لنمو الناتج المحلي، إذ تستهدف منصة اصنع في الإمارات 2026 مواءمة التوجهات العالمية مع الطموحات الوطنية. من خلال تسهيل عقد الشراكات الكبرى، تواصل الدولة ترسيخ حضورها مركزاً دولياً للأعمال، مما يضمن مستقبلاً مستداماً للصناعات المحلية عبر تفعيل الابتكار وتبني أحدث معايير التكنولوجيا المتقدمة.

كاتب لدي جريدة المسار بخبرة تصل لعشر سنين في المجال الأخباري خصوصا في الشأن العربي، أقدم تغطيات حصرية للعديد من الملفات.