تراجع سعر الدولار 16 قرشاً في السوق الموازية خلال أسبوع واحد

تراجع سعر الدولار 16 قرشاً في السوق الموازية خلال أسبوع واحد
تراجع سعر الدولار 16 قرشاً في السوق الموازية خلال أسبوع واحد

سعر صرف الدولار في ليبيا يشهد تقلبات لافتة خلال الأيام الأخيرة، إذ سجلت العملة الأميركية تراجعات ملموسة أثارت تساؤلات المستثمرين والمواطنين حول مسار الاقتصاد المحلي؛ حيث يهتم الجميع بمتابعة سعر صرف الدولار لتأثيره المباشر على القدرة الشرائية ومستوى الأسعار داخل الأسواق الليبية في ظل التغيرات المتلاحقة التي تشهدها البلاد.

ديناميكية انخفاض الدولار في السوق الموازية

سجل سعر صرف الدولار انخفاضًا بواقع 16 قرشًا في السوق الموازية خلال الفترة الممتدة من 25 إلى 30 أبريل 2026؛ فبعد أن بدأ الأسبوع عند مستوى 7.94 دينار، هبط السعر تدريجيًا ليغلق عند 7.78 دينار، وهذا التذبذب في سعر صرف الدولار يعكس حالة عدم الاستقرار الاقتصادي والسياسي التي تؤثر على قرارات المتعاملين في السوق غير الرسمية بليبيا بشكل مباشر.

الفترة الزمنية سعر الدولار بالدينار
بداية الأسبوع 7.94
نهاية الأسبوع 7.78

اتسمت حركة سعر صرف الدولار خلال أيام الأسبوع بالتغير المستمر وفق المعطيات التالية:

  • سجلت تعاملات الأحد مستوى 7.92 دينار للدولار الواحد.
  • شهد يوم الاثنين ارتفاعًا طفيفًا ليصل السعر إلى 7.93 دينار.
  • استقر سعر صرف الدولار عند 7.93 دينار خلال تعاملات الثلاثاء.
  • تراجع المؤشر تدريجيًا نحو 7.85 دينار بمنتصف يوم الأربعاء.
  • اختتمت التداولات بانخفاض واضح بلغ 7.78 دينار يوم الخميس.

تأثيرات السوق الرسمية على سعر صرف الدولار

على مستوى القطاع المصرفي الرسمي، واكب مصرف ليبيا المركزي هذه التقلبات حيث انخفض متوسط سعر صرف الدولار ليبلغ 7.78 دينار، مما يشير إلى محاولات الحفاظ على استقرار العملة الوطنية رغم الضغوط التضخمية، ومن اللافت أن هذا التراجع في سعر صرف الدولار ترافق مع صعود في قيمة اليورو والجنيه الإسترليني داخل السوق الموازية، وهو ما يجسد تباين التوجهات النقدية عالميًا ومحليًا.

إن مراقبة سعر صرف الدولار تظل الشاغل الأبرز للمتعاملين في البلاد، إذ يعتمد الجميع على هذه المؤشرات لتقدير وتيرة النشاط التجاري القادم، فالتوازن بين السوق الرسمية والموازية يمثل تحديًا مستمرًا للاقتصاد الليبي، ومن المتوقع استمرار التغيرات في سعر صرف الدولار مع ظهور معطيات اقتصادية جديدة خلال المرحلة المقبلة.

كاتب لدي جريدة المسار بخبرة تصل لعشر سنين في المجال الأخباري خصوصا في الشأن العربي، أقدم تغطيات حصرية للعديد من الملفات.