اتحاد نقابات عمال مصر يطلق منصة رقمية لحماية المصريين في الخارج

اتحاد نقابات عمال مصر يطلق منصة رقمية لحماية المصريين في الخارج
اتحاد نقابات عمال مصر يطلق منصة رقمية لحماية المصريين في الخارج

قانون العمل الجديد يمثل استراتيجية شاملة تتبناها الدولة المصرية حالياً لضبط وتنظيم سوق العمل محلياً ودولياً، إذ جاءت التوجيهات الرئاسية الأخيرة لتعزز جهود تطوير منظومة التشغيل بأكملها، حيث أكد مجدي البدوي نائب رئيس الاتحاد العام لنقابات عمال مصر أن هذا القانون يستوعب التغيرات العالمية المتسارعة ويضع آليات مبتكرة لمواكبة أنماط الوظائف الحديثة والمتطورة.

آليات قانون العمل الجديد لتطوير الكوادر

يستهدف قانون العمل الجديد إحداث طفرة في إدارة الموارد البشرية من خلال تشكيل لجان متخصصة تضمن الكفاءة، حيث تمت صياغة مواد محددة لاستشراف متطلبات المهن مستقبلاً وتأهيل الشباب لها عبر برامج تدريب احترافية، وهو ما يجسد رؤية الدولة في استيعاب طاقات الشباب وتوجيهها نحو المسارات الإنتاجية الأكثر احتياجاً في مختلف القطاعات التنموية.

وتتجلى أهمية التحديثات في بنود التشريع الجديد من خلال مستهدفات محددة تشمل:

  • تشكيل لجنة للتخطيط الاستراتيجي لاستشراف احتياجات العمل الدولية.
  • تفعيل دور التنمية البشرية لتدريب الخريجين وفق أحدث المعايير.
  • إطلاق منصة سوق العمل لتنظيم المهن التكنولوجية الرقمية.
  • مكافحة الشركات الوهمية لضمان حقوق العمال المسافرين.
  • توفير مظلات تأمينية وصحية شاملة تحت إشراف الدولة.

وتعد منصة سوق العمل أداة حيوية لضبط التوظيف، حيث توفر مرجعية آمنة وقانونية بعيداً عن أساليب الاحتيال، وتلعب هذه المنصة دوراً في ربط العامل بالبيئة المهنية الصحيحة التي تضمن له عقوداً موثقة ورواتب عادلة وتدخلات رقابية تحمي حقوقه في حال نشوب أي نزاعات عمالية في مختلف المؤسسات.

المجال الإجراء المتخذ
التدريب اعتماد التدريب التحويلي لخريجي الكليات النظرية
التعليم تأسيس مدارس مهنية بالشراكة مع القطاع الخاص

مواجهة البطالة عبر التدريب التحويلي

تتجه الدولة كذلك لمعالجة الفجوة بين مخرجات التعليم الجامعي ومتطلبات المصانع عبر برامج التدريب التحويلي، حيث يتم العمل على إعادة تأهيل الخريجين ودمجهم في سوق العمل الجديد، بالتزامن مع تشجيع رجال الأعمال على تأسيس مدارس مهنية توفر نموذجاً يجمع بين الدراسة النظرية والتطبيق الفني الميداني الذي تحتاجه النهضة الصناعية الراهنة في البلاد.

تمثل هذه الجهود نقلة نوعية تهدف إلى تقليص نسب البطالة وتحويل الطاقات البشرية إلى قوة محركة للاقتصاد، حيث توفر الدولة حوافز استثمارية واسعة للقطاع الخاص للمشاركة في هذا المشروع الوطني، مما يضمن تخريج أجيال مهارية قادرة على تلبية معايير الجودة العالمية وتعزيز تنافسية العمالة المصرية في الداخل والخارج.

كاتب لدي جريدة المسار بخبرة تصل لعشر سنين في المجال الأخباري خصوصا في الشأن العربي، أقدم تغطيات حصرية للعديد من الملفات.