ارتفاع محدود في سعر صرف الدولار مقابل الدينار العراقي ببداية تعاملات الأربعاء

ارتفاع محدود في سعر صرف الدولار مقابل الدينار العراقي ببداية تعاملات الأربعاء
ارتفاع محدود في سعر صرف الدولار مقابل الدينار العراقي ببداية تعاملات الأربعاء

سعر صرف الدولار في العراق يشهد اليوم الأربعاء الموافق الثاني من مايو عام ألفين وستة وعشرين حالة من التذبذب الملحوظ في الأسواق المحلية؛ حيث سجلت العملة الأمريكية ميلاً صعودياً محدوداً مقابل الدينار العراقي وسط حالة من الحذر والترقب التي تسيطر على المتعاملين مع مراقبة دقيقة لمستويات السيولة النقدية المتاحة والطلب التجاري المتزايد في بغداد وبقية المحافظات.

تفاوت سعر صرف الدولار في العراق بين بغداد وأربيل

سجل سعر صرف الدولار في العراق تبايناً طفيفاً بين البورصات الرئيسية؛ ففي بغداد وصل البيع إلى مئة وأربعة وخمسين ألفاً ومئتين وخمسين ديناراً، بينما استقرت التداولات في صيرفات إسكان أربيل عند سعر مئة وثلاثة وخمسين ألفاً وسبعمئة وخمسين ديناراً لكل مئة دولار، وهذا التباين يفرض ظروفاً مختلفة على أنشطة البيع والشراء في الأسواق الموازية.

المدينة سعر البيع لكل 100 دولار
بغداد 154,250 دينار
أربيل 153,750 دينار
البصرة 153,850 دينار
الموصل 153,800 دينار

خريطة تغيرات سعر صرف الدولار في العراق إقليمياً

تتأثر تعاملات العملة الخضراء في المحافظات بعوامل العرض والطلب المحلي المتغيرة، وتظهر التحديثات الميدانية تفاوتاً في الأسواق كما هو مبين أدناه:

  • كركوك سجلت مئة وثلاثة وخمسين ألفاً وتسعمئة وخمسين ديناراً.
  • النجف وصلت إلى مئة وثلاثة وخمسين ألفاً وتسعمئة دينار.
  • السليمانية استقرت عند مئة وثلاثة وخمسين ألفاً وثمانمئة وخمسين ديناراً.
  • دهوك بلغت مئة وثلاثة وخمسين ألفاً وستمئة وخمسين ديناراً.

تستمر الفجوة المتسعة بين السعر الموازي والسعر الرسمي الذي حدده البنك المركزي عند مئة واثنين وثلاثين ألفاً، حيث تتراوح هذه التباينات بين ستة عشر فاصلة أربعة بالمئة وستة عشر فاصلة تسعة بالمئة؛ مما يعكس الضغوط المستمرة على التدفقات النقدية. ويظل سعر صرف الدولار في العراق تحت مراقبة المتعاملين الذين يترقبون انعكاسات التحويلات المالية على الاستقرار النقدي.

يعتمد استقرار سعر صرف الدولار في العراق خلال الفترة المقبلة على ضبط السيولة وتوازن السوق؛ إذ لا يتوقع حدوث قفزات حادة ما لم تتغير سياسات العرض أو حجم الاستيراد، لذا يظل متابعة التحديثات من مراكز الصيرفة المعتمدة أمراً ضرورياً لفهم التوجهات الحقيقية في السوق وتجنب المخاطر المترتبة على تقلبات العملة اليومية.

كاتب لدي جريدة المسار بخبرة تصل لعشر سنين في المجال الأخباري خصوصا في الشأن العربي، أقدم تغطيات حصرية للعديد من الملفات.