مصر تطلق خطة جديدة لتعزيز السياحة في القاهرة التاريخية وصحراء المماليك

مصر تطلق خطة جديدة لتعزيز السياحة في القاهرة التاريخية وصحراء المماليك
مصر تطلق خطة جديدة لتعزيز السياحة في القاهرة التاريخية وصحراء المماليك

القاهرة التاريخية تمثل وجهة استثنائية تسعى الدولة المصرية لتعزيز جاذبيتها السياحية من خلال تنفيذ حزمة من مشروعات الترميم وتطوير مسارات الزيارة المفتوحة، لا سيما في مناطق القاهرة الفاطمية وصحراء المماليك والفسطاط؛ حيث بحث وزير السياحة المصري مع الدبلوماسية الأميركية سبل الارتقاء بهذه المواقع وتنمية التعاون المشترك لصون تراث القاهرة التاريخية الفريد.

تطوير مسارات السياحة في القاهرة التاريخية

تعد القاهرة التاريخية مزاراً عالمياً مدرجاً على قائمة اليونسكو منذ عقود، وتعمل الوزارة حالياً على رفع كفاءة الخدمات والبنية التحتية في هذه المناطق الأثرية لتقديم تجربة تليق بعظمة التاريخ، إذ استعرض الجانبان المصري والأميركي نتائج مشروع ترميم قبة السلطان قايتباي، الذي يُعد نموذجاً رائداً للشراكة الدولية في حفظ تراث القاهرة التاريخية وضمان استدامته للأجيال القادمة.

الموقع الأثري الأهمية التاريخية
قبة قايتباي نموذج معماري مملوكي فريد
مجمع الفسطاط منطقة تاريخية تضم آثاراً إسلامية وقبطية

آفاق التعاون لحماية التراث العالمي

تتضمن الرؤية المستقبلية لتطوير هذه المنطقة تنفيذ مشروعات إضافية للترميم في حي الجمالية، مع التركيز على تحويل القاهرة التاريخية إلى وجهة متكاملة للزوار، وتشمل أبرز المعالم التي تحظى باهتمام إضافي ضمن استراتيجية تطوير القاهرة التاريخية ما يلي:

  • مجمع السلطان قايتباي ومحيطه المعماري في صحراء المماليك.
  • منطقة مسجد عمرو بن العاص والمواقع الأثرية بالفسطاط.
  • مقياس النيل الأثري الواقع في جزيرة الروضة العريقة.
  • سور القاهرة التاريخي وبواباته التي تطل على الجبانات.
  • قلعة صلاح الدين الأيوبي والمنشآت الملحقة بها.

تنمية صحراء المماليك كوجهة للجذب السياحي

تستهدف الخطط الحالية تعظيم الاستفادة من صحراء المماليك، حيث يطالب خبراء الآثار بتحويل هذه الجبانات إلى متنزهات ثقافية تضم مراسم للفنانين وبازارات سياحية، بما يعكس عبقرية القاهرة التاريخية؛ فالموقع لا يقتصر على كونه مدافن قديمة، بل هو ميدان تاريخي كان يوماً مسرحاً للأنشطة والاحتفالات، وهو ما تؤكده فلسفة العمارة في القاهرة التاريخية التي تجمع بين الزخارف الهندسية والروحانية الإسلامية في أجمل صورها.

يمثل الحوار المصري الأميركي خطوة محورية نحو تطبيق معايير عالمية في إدارة المواقع التراثية داخل القاهرة التاريخية، مما يدعم ازدهار الحركة السياحية الوافدة، ويضمن الحفاظ على الهوية المعمارية الأصيلة التي تميز عاصمة المعز، حيث تظل القاهرة التاريخية شاهداً حياً على إبداع العصور الإسلامية المتعاقبة وقدرة الدولة على صون كنوزها الحضارية العريقة عالمياً.

كاتب لدي جريدة المسار بخبرة تصل لعشر سنين في المجال الأخباري خصوصا في الشأن العربي، أقدم تغطيات حصرية للعديد من الملفات.